ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 224 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 233 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 485
وقيل : اسودّت السّماء يوم قتل الحسين ، وسقط تراب أحمر ، وكانوا لا يرفعون حجرا إلّا وجدوا تحته دما .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 427
فأخرج أبو الشّيخ ابن حبّان في كتاب السّنّة ، عن زيد بن أبي زياد ، قال : شهدت مقتل الحسين رضى اللّه عنه ، وأنا ابن خمس عشرة سنة ، فصار الورس في معسكرهم رمادا ، واحمرّت السّماء لقتله ، وانكسفت الشّمس حتّى بدت الكواكب نصف النّهار ، وظنّ النّاسأنّ القيامة قد قامت ، ولم يرفع حجر في الشّام إلّا رئي تحته دم عبيط .
وقال أبو سعيد : ما رفع حجر من الدّنيا لمّا قتل الحسين إلّا وتحته دم عبيط ، وقد مطرت السّماء دما بقي أثره في الثّياب حتّى تقطّعت .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 415 - 416
وإنّ السّماء احمرّت لقتله « 1 » وانكسفت الشّمس حتّى بدت الكواكب نصف النّهار ، « 2 » وظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت ، « 3 » ولم يرفع حجر في الشّام « 2 » إلّا رؤى تحته دم عبيط « 4 » . « 3 »
( وأخرج ) عثمان بن أبي شيبة : أنّ السّماء مكثت « 5 » بعد قتله سبعة أيّام « 6 » ترى على الحيطان كأنّها ملاحف « 6 » معصفرة من شدّة حمرتها « 7 » ، وضربت الكواكب بعضها بعضا .
ونقل ابن الجوزي ، عن ابن سيرين : إنّ الدّنيا أظلمت ثلاثة أيّام ، ثمّ ظهرت الحمرة
هامش
- آسمان لرزيد وزمين وبطحاء به لرزه افتاد وبلاء عالمگير وآرمانهاى گوناگون رسول داغدار وبتول أفكار وعقول تارومار شد .
كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 231
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ] .
( 2 - 2 ) [ العبرات : « لم يرفع حجر » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في فضائل الخمسة ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ، ومن هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 5 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « بكت » ] .
( 6 - 6 ) [ العبرات : « فصارت حمراء ، و [ كان ] يرى على الحيطان كأنّها » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] .