عن فضيل الرّسان « 1 » ، عن جبلة المكيّة ، قالت : سمعت الميثم التّمّار قدس سره يقول : واللّه لتقتلن « 2 » هذه الأمّة ابن « 3 » نبيّها في المحرم لعشر مضين « 4 » منه ، وليتّخذن « 5 » أعداء اللّه ذلك اليوم يوم بركة « 6 » وإنّ ذلك لكائن قد سبق في علم اللّه تعالى ذكره « 6 » ، أعلم ذلك بعهد عهده إليّ مولاي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، « 7 » ولقد أخبرني « 7 » أنّه يبكي « 8 » عليه كلّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحار « 9 » ، والطّير في جوّ « 10 » السّماء ، وتبكي « 11 » عليه الشّمس والقمر والنّجوم « 12 » والسّماء والأرض ، ومؤمنوا الإنس والجنّ ، وجميع ملائكة السّماوات « 13 » ورضوان ، ومالك ، وحملة العرش ، وتمطر السّماء دما ورمادا « 14 » .
ثمّ قال : وجبت لعنة اللّه على قتلة الحسين عليه السّلام ، كما وجبت على المشركين الّذين يجعلون مع اللّه إلها آخر ، وكما وجبت على اليهود والنّصارى والمجوس « 12 » .
قالت جبلة : فقلت له : يا ميثم ! وكيف يتّخذ النّاس ذلك اليوم الّذي يقتل « 15 » فيه
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في تسلية المجالس ] .
( 2 ) - [ في علل الشّرايع وتسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم وحول البكاء : « لتقتل » ] .
( 3 ) - [ زاد في حول البكاء : « بنت » ] .
( 4 ) - [ في علل الشّرايع وتسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم وحول البكاء : « يمضين » ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : « يتّخذون » ] .
( 6 ) ( - 6 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 7 ) ( - 7 ) [ تسلية المجالس : « وأعلمني » ] .
( 8 ) - [ في الأسرار مكانه : « وفي خبر ميثم التّمار أنّه عهد إلى مولاي أمير المؤمنين وأخبرني عليه السّلام بأنّ هذه الأمّة تقتل ابن نبيّها ويبكي . . . » ] .
( 9 ) - [ علل الشّرايع : « البحر » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في علل الشّرايع والبحار والعوالم ] .
( 11 ) - [ في علل الشّرايع والبحار والعوالم : « ويبكي » ] .
( 12 ) ( - 12 ) [ تسلية المجالس : « والعرش والكرسي وحملة العرش » ] .
( 13 ) - [ زاد في علل الشّرايع والبحار والعوالم والأسرار وحول البكاء : « والأرضين » ] .
( 14 ) ( 14 * ) [ في نفس المهموم وحول البكاء : « إلى أن قال » ] .
( 15 ) - [ في علل الشّرايع والبحار والعوالم : « قتل » ] .