فقتل يوم الجمعة ، وقيل يوم السّبت يوم عاشوراء سنة ستّين أو إحدى وستّين ، أو اثنتين وستّين للهجرة ، وله ستّ وخمسون سنة .
الصّفديّ ، الوافي بالوفيات ، 12 / 424
سنة إحدى وستّين : استشهد فيها يوم عاشوراء ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسبطه وسلالة النّبوّة ، مقرّ المحاسن والمناقب والفتوّة ، أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بكربلاء ، وعمره خمس وستّون سنة .
فضيّق عليه الفاسق أشدّ تضييق ، وسدّ بين يديه واضح الطّريق ، إلى أن قتله يوم الجمعة ، وقيل : يوم السّبت ، وقيل : يوم الأحد ، واتّفقوا على أنّه يوم عاشوراء بقرب الكوفة ، بموضع يقال له كربلاء .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 131 - 132
الشّهيد بكربلاء [ . . . ] وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى وستّين ، وله أربع وخمسون سنة وستّة أشهر ونصف رضى اللّه عنه .
فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين .
فقتل في يوم عاشوراء من شهر المحرّم من هذه السّنة [ إحدى وستّين ] على المشهور الّذي صحّحه الواقديّ وغير واحد ، وزعم بعضهم أنّه قتل في صفر منها ، والأوّل أصحّ .
وقال اللّيث وأبو نعيم : يوم السّبت .
وكان مقتل الحسين رضى اللّه عنه يوم الجمعة ، يوم عاشوراء من المحرّم سنة إحدى وستّين .
وقال هشام بن الكلبيّ : سنة ثنتين وستّين . وبه قال عليّ بن المدينيّ : وقال ابن لهيعة :
سنة ثنتين أو ثلاث وستّين . وقال غيره : سنة ستّين ، والصّحيح الأوّل . بمكان من الطّفّ ، يقال له كربلاء من أرض العراق وله من العمر ثمان وخمسون سنة أو نحوها ، وأخطأ أبو نعيم في قوله : إنّه قتل وله من العمر خمس أو ستّ وستّون سنة .
ابن كثير ، البداية والنهاية ، 8 / 149 - 150 ، 169 ، 172 ، 198
إلى أن قتل الحسين رضى اللّه عنه بكربلاء .
الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 87
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 701
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٠١