وذلك في يوم السّبت العاشر من المحرّم سنة إحدى وستّين من الهجرة ، بعد صلاة الظّهر ، قتيلا ، مظلوما ، ظمآنا ، صابرا ، محتسبا ، وسنّه يومئذ ثمان وخمسون سنة . « 1 »
الحلّي ، المستجاد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 449
وكذلك قال اللّيث بن سعد ، وأبو بكر بن عيّاش ، وأبو معشر المدنيّ ، والواقديّ ، وخليفة بن خيّاط ، وغير واحد : أنّه قتل يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين ، زاد بعضهم :
يوم السّبت ، وقيل : يوم الاثنين ، وقيل : قبل آخر يوم من سنة ستّين ، وقيل : سنة اثنين وستّين ، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنّه .
وقال الواقديّ : الثّابت عندنا أنّه قتل في المحرّم يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين وهو ابن خمس وخمسين سنة وأشهر .
المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 446
سفيان بن عيينة : حدّثنا « 2 » جعفر بن محمّد ، عن أبيه « 2 » ، قال : قتل عليّ وهو ابن ثمان وخمسين ، ومات لها الحسن ، وقتل لها الحسين .
قلت : قوله : مات لها حسن خطأ ، بل عاش سبعا وأربعين سنة .
قال الجماعة : مات يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين ، زاد بعضهم يوم السّبت . وقيل :
يوم الجمعة ، وقيل : يوم الاثنين .
ومولده في شعبان سنة أربع من الهجرة .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 215
وقتل عامّة أصحابه حوله ، وذلك في يوم الجمعة يوم عاشوراء .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 346
سنة إحدى وستّين : فيها يوم عاشوراء استشهد ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسبطه أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بكربلاء عن ستّ وخمسين سنة .
الذّهبي ، العبر ، 1 / 44
هامش
( 1 ) - روز شنبه وگويند دوشنبه ، روز عاشورا دهم ماه محرم ، سنهء احدى وستين .
بناكتى ، تاريخ بناكتى ، / 104
( 2 - 2 ) [ في المطبوع : « جعفر بن محمّد بن أبيه » ] .