وفي القمقام : إنّه ممّا اتّفق عليه الفريقان العامّة والخاصّة .
هذا ما أصاب بدنه « 1 » الشّريف ، وأمّا ما أصاب برأسه من الجرح ، فسيأتي عن قريب .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 365 - 366
( تتمّة ) : الجراحات الواردة على الرّأس الشّريف تنتهي إلى عشرة .
الأوّل : ضربة مالك بن البشر ، فبلغ التّرس وامتلأ التّرس دما .
الثّاني : السّهم الواقع على جبهته الشّريفة .
الثّالث : وقوع الحجر من يد ظالم على موضع وقع السّهم .
الرّابع : قطعه وجزّه عن الجسد .
الخامس : نكت ابن زياد على ثناياه .
السّادس : قصة الحجام . ذكرها السّبط في التّذكرة ، عن عبد اللّه بن عمرو الورّاق ، وأنا أكره ذكره فمن أراد فليراجعه .
السّابع : رمي العجوز بالحجارة ، ووقوع الحجر على ثناياه .
الثّامن : نكت يزيد بقضيبه على شفتيه وثناياه .
التّاسع : كسر ثناياه على ما مرّ .
العاشر : ما ذكره صاحب الجواهر قدس سرّه في كتاب الحجّ في أبواب الزّيارات ، وأنا أستحيي من ذكره ، ويا ليت لم يذكره أيضا ، ولعلّه لصربه ولم أدر من أين أخذه رحمه اللّه .
كما أنّي أستحيي ، وأكره أن أذكر بعض ما فعل ابن زياد ويزيد عليهما اللّعنة بالرّأس الشّريف ، ومعه ينتهي إلى أربعة عشر ، تركته لكراهية النّقل وعدم الاعتداد بالنّاقل ، فتفطّن .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 435 - 436
ثمّ لم يزل يقاتل حتّى أصابته جراحات كثيرة ، فقد روي : أنّها ألف وتسعمأة جراحة ، وكلّها في مقدّمه الشّريف .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 444
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « ببدنه » ] .