المجلسي ، البحار ، 45 / 91 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 359 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 368 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 314 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 426 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 330
ومن كلامه عليه السّلام للشّمر ( لعنه اللّه ) : يا ويلك ومن أنا ؟ فقال : الحسين وأبوك عليّ بن أبي طالب ، وأمّك فاطمة الزّهراء ، وجدّك محمّد المصطفى . فقال له الحسين عليه السّلام : يا ويلك إذا عرفت بأنّ هذا حسبي ونسبي فلم تقتلني ؟
الحويزي ، نور الثّقلين ، 5 / 98 رقم 94 - مثله المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 12 / 352
( الدّسر ، الطّعن ، والدّفع ) الشّديد يقال دسره بالرّمح . وفي حديث عمر رضى اللّه عنه : فيدسر كما يدسر الجزور ، أي يدفع ويكب للقتل كما يفعل بالجزور عند النّحر ، وفي حديث الحجّاج أنّه قال لسنان بن يزيد النّخعيّ ( لعنه اللّه ) : كيف قتلت الحسين ؟ قال : دسرته بالرّمح دسرا ، وهبرته بالسّيف هبرا - أي دفعته دفعا عنيفا - فقال له الحجّاج : أما واللّه لا تجتمعان في الجنّة أبدا .
الزّبيدي ، تاج العروس ، 3 / 206
أقول : وفي نقل آخر روي [ عن ] الحميريّ - وهو من الثّقاة - أنّه قال : سمعت يوم أصيب به الحسين عليه السّلام بكربلاء أصواتا حوله ، وبكاءا عاليا ما سمعت أذناي « 1 » ولا رأت عيناي أمرا أعظم منه ، ولا أكثر باكيا من ذلك اليوم .
هامش
- ودر آنوقت تشنگى آن حضرت به نهايت رسيده بود وزبان شريفش را از نهايت عطش مىخاييد . آن حرامزاده گفت كه : « اى فرزند أبو تراب ! تو دعوى مىكنى كه پدرم ساقى حوض كوثر است صبر كن تا تو را آب دهد . »
حضرت فرمود كه : « آيا مرا مىكشى ومىدانى كه من كيستم ؟ »
آن حرامزاده گفت : « تو را نيك مىشناسم . مادر تو فاطمهء زهرا وپدر تو على مرتضى وجد تو محمد مصطفى است وتو را مىكشم وپروا نمىكنم . »
پس به دوازده ضربت ، سر مبارك آن حضرت را از بدن مطهرش جدا كرد . وبه روايت ديگر : خولى سر آن حضرت را جدا كرد ، واظهر آن است كه هر سه ملعون شريك بودند . اگرچه سنان وشمر دخيلتر بودند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 688 - 690
( 1 ) - [ في المطبوع : « إذ نادى » ] .