محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 322 - 323 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 55 - 56 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 299 - 300 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 355 - 356 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 424 ، 426 ؛ مثله القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 315 ، 318 - 319
فزحفوا إليه ، وناداه شمر : السّاعة ترد الهاوية . فقال الحسين : اللّه أكبر ، أخبرني جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم قال : رأيت كأنّ كلبا ولغ في دم أهل بيتي ، وما أخالك إلّا إيّاه .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 409
فلمّا رهقه السّلاح ، عرض عليهم الاستسلام والرّجوع والمضي إلى يزيد ، فيضع يده في يده ، فأبوا إلّا قتله ، فقتل .
وكان قتله بكربلاء ، وفي قتله قصّة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها ؛ فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207
ولمّا حمل عليهم ، وسيفه مصلت في يده أنشد يقول :
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
وجدّي رسول اللّه أكرم من مشى * ونحن سراج اللّه في النّاس يزهر
وفاطمة أمّي سلالة أحمد * وعمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
وفينا كتاب اللّه أنزل صادقا * وفينا الهدى والوحي والخير يذكر
فلمّا فنى أصحابه ، وبقي بمفرده ، حمل عليهم ، وقتل كثيرا من شجعانهم ، فحمل عليه جمع كثيرون منهم حالوا بينه وبين حريمه ، فصاح : كفوا سفهاءكم عن الأطفال والنّساء ، فكفّوا ، ثمّ لم يزل يقاتلهم إلى أن أثخنوه بالجراح ، وسقط إلى الأرض ، فحزّوا رأسه . « 1 »
هامش
- وبعد از آن به شمشير به ذبح آن جناب قيام كرد .
بر محبان خاندان نبوي ومنتسبان دودمان مصطفوي محجوب ومختفى نماند كه در كيفيت وادراك شهادت امام حسين رضى اللّه عنه به نظر رسيده [ است ] كه ناطقه قوت گفتن وسامعه طاقت شنيدن آنها ندارد . لاجرم بر همين قدر در اين مختصر اختصار يافت .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 166 ، 168 - 169
( 1 ) - بالآخرة ، بنابر مبالغهء شمر لعنة اللّه عليه ، جمعى از ملاعين روبه قتل قرة العين سيد الثقلين آوردند و -