عبد اللّه بن الحسن عليهما السّلام يشتدّ إلى عمّه عليه السّلام يقتل في حجره فيدعو عليهم
وعبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليه السّلام [ . . . ] رماه حرملة بن الكاهل « 1 » الأسديّ بسهم ، فقتله .
الرّسان ، تسمية من قتل ، تراثنا ، س « 1 » - ع 2 ، / 150 - عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 171 ؛ مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 120
ثمّ إنّ شمرا أقبل في خمسين من الرّجّالة ، فأخذ الحسين يشدّ عليهم ، فينكشفون عنه ، حتّى إذا أحاطوا به ، ضاربهم « 2 » حتّى كشفهم عن نفسه .
وشدّ بحر بن كعب بن عبيد اللّه على الحسين ، فلمّا أهوى إليه بالسّيف عدا « 3 » غلام ممّن مع الحسين إلى الحسين ، فضمّه الحسين إليه ، فقال الغلام : يا ابن الخبيثة ! أتقتل عمّي ؟
فضربه بالسّيف ، فاتّقاه الغلام بيده ، فعلّقها بجلدة « 4 » منها .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 408 ، أنساب الأشراف ، 3 / 202 - عنه :
المحمودي ، العبرات ، 2 / 110
قال : ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في الرّجّالة نحو الحسين ؛ فأخذ « 5 » الحسين يشدّ عليهم ، فينكشفون عنه . ثمّ إنّهم أحاطوا به « 6 » إحاطة ، وأقبل إلى الحسين غلام من أهله ، فأخذته أخته زينب ابنة عليّ لتحبسه ، فقال لها الحسين : احبسيه . فأبى الغلام ، وجاء
هامش
( 1 ) - [ الحدائق الورديّة : « الكاهن » ] .
( 2 ) - [ في أنساب الأشراف والعبرات : « فضاربهم » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « غدا » ] .
( 4 ) - [ العبرات : « جلدة » ] .
( 5 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « ورجع شمر ومن معه عن الحسين عليه السّلام إلى مواضعهم فمكثوا هنيهة ، ثمّ عادوا إليه فأخذ . . . » ] .
( 6 ) ( 6 * ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فخرج عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليهم السّلام من عند النّساء وهو غلام لم يراهق ، فلحقته زينب بنت عليّ عليهما السّلام لتحبسه ، فقال لها الحسين عليه السّلام : احبسيه ( يا ) أختي . فامتنع عليها امتناعا شديدا ، وجاء يشتدّ إلى عمّه الحسين حتّى وقف إلى جنبه . فقال : لا أفارق عمّي . فأهوى أبجر ( بحر ) بن كعب » ] .