مع رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم منافقون ، فإنّ معي منافقون وأنتم هم ، أمّا واللّه يا شبث بن ربعي وأنت يا عمرو بن حريث ومحمّد ابنك وأنت يا أشعث بن قيس لتقتلنّ ابني الحسين عليه السّلام ، هكذا حدّثني حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم ، فالويل لمن رسول اللّه خصمه وفاطمة بنت محمّد .
فلمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام كان شبث بن ربعيّ وعمرو بن حريث ومحمّد بن الأشعث فيمن سار إليه من الكوفة ، وقاتلوه بكربلا حتّى قتلوه ، وكان هذا من دلائله .
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 245 - 246
منهم : أبو إسحاق السّبيعيّ خرج إلى قتال الحسين عليه السّلام .
ومنهم : الشّعبيّ خرج مع ابن الأشعث وتخلّف عن الحسين ، وأسند الشّاذكونيّ أنّه سرق من بيت المال مائة درهم في خفّيه ، وإنّ شريحا ومسروقا ومرّة كانوا لا يؤمّنون على دعائه .
البياضي ، الصراط المستقيم ، 3 / 253
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 490
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٩٠