ومن رواتكم وفقهائكم : أبو إسحاق السّبيعيّ ، وقد أخرج بديلا في من يقاتل الحسين عليه السّلام .
ومن فقهائكم ورواتكم : الشّعبيّ ، خرج مع عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث ، وتخلّف عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فقال له الحجّاج : أنت المعين علينا ؟ قال : نعم ، ما كنّا فيها بررة أتقياء ، ولا فجرة أقوياء .
وروي أنّه سرق من بيت المال في خفّه مأة دينار .
الطّبري ، المسترشد ، / 182 - 183
وروي عن أحمد بن « 1 » محمّد بن عيسى ، عن عبد اللّه « 1 » بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قلت لأبي نعيم الفضل بن الدّكين « 2 » : كان زهير بن معاوية يحرس خشبة زيد بن عليّ ؟ قال : نعم ، وكان فيه شرّ من ذلك ، وكان جدّه الرّحيل فيمن قتل الحسين عليه السّلام ، وكان زهير يختلف إلى قائده ، وقائده يحرس الخشبة . وهو زهير بن معاوية بن خديج « 3 » بن الرّحيل [ ابن سويد بن غفلة ] .
المفيد ، الاختصاص ، / 128 - عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 181
وعمرو بن الحجّاج بن عبد اللّه بن عبد العزّى بن كعب بن سلمة بن مالك بن مازن بن ربيعة بن زبيد ، كان من أشراف الكوفة ، شهد قتل الحسين .
ابن حزم ، جمهرة أنساب العرب ، 2 / 412
وروي مرفوعا إلى حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : لمّا أراد أمير المؤمنين أن يسير إلى الخوارج بالنّهروان ، واستفز أهل الكوفة ، وأمرهم أن يعسكروا بالميدان ، فتخلّف عنهم شبث بن ربعيّ والأشعث بن قيس الكنديّ ، وجرير بن عبد اللّه البجليّ ، وعمرو بن حريث ، فقالوا : يا أمير المؤمنين أتأذن لنا أن نقضي حوائجنا ، ونصنع ما نريد ، ثمّ نلحق بك ؟ فقال لهم : فعلتموها سوءة لكم من مشايخ ، واللّه ما لكم تتخلّفون عنها
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « عيسى بن عبد اللّه » ] .
( 2 ) - [ البحار : « دكين » ] .
( 3 ) - [ الصّحيح : « حديج » ] .