تاريخ الطّبريّ : قال أبو مخنف : حدّثني عمرو بن شعيب ، عن محمّد بن عبد الرّحمان :
أنّ يدي أبحر « 1 » بن كعب كانتا في الشّتاء تنضحان الماء ، وفي الصّيف تيبسان كأنّهما عودان ، وفي رواية غيره : كانت يداه تقطران في الشّتاء دما ، وكان هذا الملعون سلب الحسين عليه السّلام .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 57 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 301 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 614
ثمّ قال عليه السّلام : ائتوني بثوب لا يرغب فيه ، ألبسه غير ثيابي ، لا أجرّد ، فإنّي « 2 » مقتول مسلوب . فأتوه بتبّان ، فأبى أن يلبسه ، وقال : هذا لباس أهل الذّمّة .
ثمّ أتوه بشيء أوسع منه ، دون السّراويل وفوق التّبّان ، فلبسه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 109 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 408
ولمّا بقي الحسين في ثلاثة أو أربعة ، دعا بسراويل ، ففزره ، ونكثه لئلّا يسلبه ، فقال له بعضهم : لو لبست تحته التّبّان . قال : ذلك ثوب مذلّة ، ولا ينبغي [ لي ] أن ألبسه . فلمّا قتل سلبه بحر بن كعب ، وكانت يداه في الشّتاء تنضحان بالماء ، وفي الصّيف تيبسان كأنّهما عود . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 295
وحمل الرّجّالة يمينا وشمالا على من بقي معه ، فقتلوهم ، فلم يبق معه سوى ثلاثة نفر ، فلمّا رأى ذلك دعا بسراويل يلمع فيه البصر ، ففزره لئلّا يسلب بعد قتله .
فلمّا قتل سلبها بحر بن كعب ، فكانت يداه تيبسان في الصّيف كأنّهما عودا ، وتترطّبان في الشّتاء ، فتنضحان دما وقيحا ، إلى أن هلك . وجدير بهذه الأمّة ألّا تأخذهم على هذه
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « أبجر » ] .
( 2 ) - [ وفي الأسرار مكانه : « وفي المناقب قال : فإنّي . . . » ] .
( 3 ) - وچون حسين با سه ، يا چهار تن يار ومدافع مانده بود ، جامه خواست كه براي أو آوردند . آن جامهها را پارهپاره كرد ( كه قابل انتفاع نباشد ) وپوشيد تا بعد از كشته شدن ، كسى به آنها طمع نبرد وآنها را از تن أو بيرون نكشد ونربايد ( كه لخت بماند ) . بعضي به أو گفتند : « خوب است زير آنها تنبان بپوشى . » ( به عبارت تبان ذكر شده ) .
گفت : « آن جامهء خوارى مىباشد كه براي من شايسته نيست . »
چون كشته شد ، همان جامه ( پاره ) را بحر بن كعب كند وبرد . كه هردو دست أو مبتلا به مرض شد . در زمستان آب از دستش مىچكيد ودر تابستان مانند چوب خشك مىشد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 189