ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 57 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 302 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 614
ثمّ أنّ رجلا « 1 » من كندة ، يقال له : مالك بن النّسير ، أتاه « 2 » ، فضربه على رأسه بالسّيف ، فقطع البرنس ، وأدمى رأسه ، وامتلأ البرنس دما ، فقال له الحسين : لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك اللّه مع الظّالمين . وألقى « 3 » البرنس ولبس القلنسوة ، وأخذ الكنديّ البرنس ، فلمّا قدم على أهله ، أخذ البرنس يغسل الدّم عنه ، فقالت له امرأته « 3 » : أسلب ابن « 4 » رسول اللّه ، تدخل « 5 » بيتي ، أخرجه عنّي . قال : فلم يزل ذلك الرّجل فقيرا بشرّ حتّى مات . « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293 - 294 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 456 - 457
فجاء مالك بن النّشر ، فسبّه وضربه بالسّيف على رأسه ، فقطع القلنسوة ، ووصل إلى رأسه ، فامتلأت دما ، فقال عليه السّلام : لا أكلت بيمينك ، وحشرك اللّه مع الظّالمين . واستدعى قلنسوة ، فلبسها ، فلبثوا قليلا .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 38
وأخذ برنسه مالك بن بشير الكنديّ ، وكان من خزّ ، فأتى به أهله ، فقالت امرأته بنت عبد اللّه بن الحارث : أسلب الحسين بن عليّ عليهما السّلام يدخل بيتي ؟ أخرجه عنّي . فلم
هامش
( 1 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : « فأتاه رجل . . . » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « ذلك البرنس ثمّ دعا بقلنسوة فلبسها واعتمّ . وجاء الكنديّ فأخذ البرنس ، وكان من خزّ ، فقدّم به على امرأته ، وأقبل يغسله من الدّم ، فقالت له : » ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « ابن بنت » ] .
( 5 ) - [ نهاية الإرب : « يدخل » ] .
( 6 ) - بعد از آن ، مردى از قبيله كنده كه مالك بن نسير نام داشت ، نزديك شد وبا شمشير بر سر أو زد .
كاسهء كلاهخود از بند پاره شد وپرخون شد . ضارب آن را ربود . حسين به أو گفت : « هرچه در اين كاسه مىگذارى ، مىخورى ومىآشامى ، گوارا مباد ! خداوند تو را با ستمگران محشور كند . »
بعد از افتادن كلاهخود ، كلاه عادى بر سر گرفت . آن مرد كندى آن كاسه كلاه را كه از حسين ربوده بود ، همراه برد وچون به خانه رفت ، خون آن كاسه را شست ( كه به كار ظرف آيد ) . همسرش ديد وگفت :
« تو يغماى فرزند رسول را به خانهء من آوردى ؟ آن را دور كن وبيرون انداز . »
گفت ( راوي ) : « آن مرد هميشه به تنگدستى وسختى وگدايى زيست مىكرد ، تا مرد . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 186