ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185 ، 186
ثمّ خرج من بعده عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، وفي أكثر الرّوايات أنّه القاسم بن الحسن عليه السّلام « 1 » وهو « 2 » غلام صغير « 3 » لم يبلغ الحلم ، « 4 » فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إليه « 5 » قد برز ، اعتنقه ، وجعلا « 6 » يبكيان حتّى « 7 » غشي عليهما ، ثمّ استأذن الحسين عليه السّلام في « 7 » المبارزة ، فأبى الحسين عليه السّلام « 8 » أن يأذن له « 8 » ، فلم يزل الغلام يقبّل يديه ورجليه حتّى أذن له ، فخرج ودموعه تسيل على خدّيه « 9 » وهو يقول :
إن تنكروني فأنا فرع « 10 » الحسن * سبط النبيّ المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن * بين أناس لا سقوا صوب المزن
« 11 » وكان وجهه كفلقة القمر « 11 » ، فقاتل « 12 » قتالا شديدا حتّى قتل على صغره خمسة وثلاثين رجلا « 9 » « 13 » .
هامش
- شتابد ، به جانب عمرو شتافت وبه يك ضربت شمشير دست آن بدبخت را قلم كرد وزبان به نفرين ابن طلحهء بىدين گشاد . برادرزادهء نازنين خود را به ميان ساير شهيدان أهل بيت رساند .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 54
( 1 ) - [ وفي مثير الأحزان والمعالي مكانه : « ثمّ خرج القاسم بن الحسن عليه السّلام . . . » ] .
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « وإنّه » ] .
( 3 ) - [ وفي الأسرار مكانه : « وفي نقل آخر : إنّ القاسم برز وهو صغير . . . » ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « جعل » ] .
( 7 - 7 ) [ في الأسرار ومثير الأحزان : « غشيا عليهما ( غشي عليهما ) فلمّا أفاقا طلب ( استأذن عمّه في ) » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي : « ابن » وفي مثير الأحزان : « نجل » ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 12 ) - [ في شرح الشّافية مكانه : « ثمّ خرج القاسم بن الحسن بن عليّ عليه السّلام - وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم ، ووجهه كفلقة القمر - فطلب البراز ، فجاء إليه رجل يعدّ بألف فارس ، فقتله القاسم ، فقاتل . . . » ] .
( 13 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم ] .