المفيد ، الإرشاد ، 2 / 111 - 112
قال : ثمّ رأينا غلاما كان وجهه شقّة قمر ، في يده سيف ، وعليه قميص ونعلان ، وقد انقطع شسع إحداهما « 1 » . فحمل عليه رجل ، فضربه بالسّيف على رأسه ، فوقع الغلام لوجهه ، وصاح :
« يا عمّاه » !
فجلّى الحسين كما يجلّي الصّقر ، ثمّ شدّ على الرّجل بسيفه ، فاتّقاه ، فضرب ساعده ، [ 112 ] فأطنّها « 2 » من المرفق وتنحّى عن الغلام ، وانجلت الغبرة ، فرأيت الحسين قائما على رأس الغلام ، والغلام يفحص برجله الأرض ، والحسين يقول :
« بعدا لقوم قتلوك ، ومن خصمهم جدّك » .
ثمّ قال :
« عزّ واللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك ثمّ لا ينفعك » .
ثمّ احتمله ، فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان في الأرض ، وقد وضع الحسين صدره على صدره .
قال : فقلت في نفسي : ما يصنع به ؟ فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين والقتلى حوله من أهل بيته ، فسألت عن الغلام ، فقيل لي : القاسم بن الحسن بن عليّ بن
هامش
- سپس فرمود : « به خدا بر عمويت دشوار است كه تو أو را به آواز بخوانى وأو پاسخت ندهد . يا پاسخت دهد ، ولى به تو سودى ندهد . آوازى كه به خدا ترساننده وستمكارش بسيار ويار أو اندك است . »
سپس حسين عليه السّلام أو را بر سينهء خود گرفته ، از خاك برداشت ، وگويا من مىنگرم به پاهاى آن پسر كه به زمين كشيده مىشد . پس أو را بياورد تا در كنار فرزندش علي بن الحسين عليهما السّلام وكشتههاى ديگر از خاندان خود بر زمين نهاد . من پرسيدم : « اين پسر كه بود ؟ »
گفتند : « أو قاسم بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام بود . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 111 - 112
( 1 ) - [ في المطبوع : « أحدهما » ] .
( 2 ) - في مط : « فقطعها » بدل « فأطنّها » .