يجيبك ، أو يجيبك فلا [ ينفعك ] ، وويل لقوم قتلوك ، ومن خصمهم فيك يوم القيامة [ جدّك وأبوك ] .
ثمّ أمر به ، فاحتمل ، فكأنّي أنظر إليه ورجلاه تخطّان في الأرض ، حتّى وضع مع عليّ ابن الحسين عليه السّلام . وسمعتهم يقولون : هذا القاسم بن الحسن بن عليّ عليه السّلام .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 179 - 180
وبرز من بعده القاسم بن الحسن بن عليّ عليهم السّلام وهو يقول :
لا تجزعي نفسي فكلّ فان * اليوم تلقين ذرى « 1 » الجنان
فقتل منهم ثلاثة ، « 2 » ثمّ رمى عن فرسه ( رضوان اللّه عليه وصلواته ) . « 3 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 162 - 163 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 171 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 322 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 175 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161
قال حميد بن مسلم : فبينا كذلك إذ خرج علينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر ، في يده سيف ، وعليه قميص وإزار ونعلان ، قد انقطع شسع إحداهما ، فقال لي عمر بن سعيد « 4 » بن نفيل الأزديّ : واللّه لأشدّنّ عليه . فقلت : سبحان اللّه ! وما تريد بذلك ؟ دعه يكفيكه هؤلاء القوم الّذين ما يبقون على أحد منهم . فقال : واللّه لأشدّنّ عليه . فشدّ عليه ، فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف ، ففلقه ، ووقع الغلام لوجهه ، فقال : يا عمّاه !
فجلّى الحسين عليه السّلام كما يجلّي الصّقر ، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب ، فضرب عمر بن
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم واللّواعج : « ذوي » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في اللّواعج ] .
( 3 ) - پس از أو ، قاسم بن حسن بن علي به ميدان رفت ومىگفت :بىتاب مشو جانم هر زنده بود فانى * امروز بهشت خلد از بهر تو ارزانىوسه كس را كشت وأو را از أسب درانداختند ( رضوان اللّه عليه ) .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 162 - 163
( 4 ) - [ الإرشاد ط علمية : « عمر بن سعد » ] .