( وحمل ) النّاس على الحسين عليه السّلام وأهل بيته من كلّ جانب ، ( فخرج ) محمّد بن عبد اللّه ابن جعفر بن أبي طالب وأمّه زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ، « 1 » ثمّ قاتل حتّى قتل عشرة أنفس ، فحمل عليه عامر بن نهشل التّميميّ ، فقتله .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 608 ، لواعج الأشجان ، / 173 - 174
هامش
- آهنگ مقاتلت كرد واين ارجوزه قرائت نمود :نشكو إلى اللّه من العدوان * قتال قوم في الرّدى عميان
قد تركوا معالم القرآن * ومحكم التّنزيل والتّبيان
وأظهروا الكفر مع الطّغيان ( 1 )وخويشتن را در ميان اعدا افكند وده تن از ايشان را با تير وشمشير دست فرسود فنا ساخت ، آنگاه به دست عامر بن نهشل التميمي درجهء شهادت يافت .
( 1 ) . به خدا شكايت مىكنيم از ستم گروهى كه رهنماييهاى قرآن را رها وبىدينى وسركشى را آشكار كرده است وكوركورانه به سوى هلاكت مىرود .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 321 - 322
( 1 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وقيل الخوصاء من بني تيم اللّات بن ثعلبة وهو يقول :أشكو إلى اللّه من العدوان * قتال قوم في الرّدى عميان
قد تركوا معالم القرآن * ومحكم التّنزيل والتّبيان
وأظهروا الكفر مع الطّغيان » ] .