ثمّ قتل عون ومحمّد ابنا عبد اللّه بن جعفر .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185
وقتل محمّد بن عبد اللّه بن جعفر [ . . . ] قتله عامر بن هشل التّيميّ . « 1 »
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 198
وخرج من بعده محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب وهو يقول :
نشكو إلى اللّه من العدوان * قتال « 2 » قوم في الرّدى عميان « 3 » قد تركوا معالم القرآن
ومحكم التّنزيل والتّبيان * وأظهروا الكفر مع الطّغيان « 3 »
ثمّ قاتل حتّى قتل عشرة أنفس « 4 » ، ثمّ قتله عامر بن نهشل التّميميّ . « 5 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 303 - مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 34 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 277 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 314 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 300 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 81
ثمّ برز أخوه [ عون بن عبد اللّه ] محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، فقتل عشرة أنفس ، واستشهد رضى اللّه عنه . « 6 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 366
هامش
( 1 ) - بعد از كشته شدن اين سه كس ، محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب به ميدان رفت وجنگ كرد تا كشته شد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 160
آنگاه محمد بن عبد اللّه بن جعفر الطيار با آن قوم نابكار آغاز كارزار كرد . شر ايشان را مندفع مىگردانيد تا وقتي كه طاير روح مقدسش به جانب رياض بهشت پرواز نمود .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 53
( 2 ) - [ الأسرار : « فقال » والصّحيح : « فعال » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 ) - چون نوبت به أولاد جعفر طيار رسيد ، أول محمد پسر عبد اللّه بن جعفر ، قدم شجاعت در ميدان سعادت نهاد وده نفر از آن اشقيا را به جهنم فرستاد وبه تيغ عامر بن نهشل تميمي شربت شهادت نوشيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 674
( 6 ) - آنوقت نوبت به أولاد جعفر طيار ( رضوان اللّه عليه ) افتاد . نخستين ، محمد بن عبد اللّه بن جعفر بود كه -