من جهة أنّ ليلى أمّ الأكبر بنت ميمونة ابنة أبي سفيان صاح رجل من القوم : يا عليّ ! إنّ لك رحما بأمير المؤمنين « يزيد » ، ونريد أن نرعى الرّحم ، فإن شئت آمنّاك . قال عليه السّلام :
إنّ قرابة رسول الله صلّى اللّه عليه واله أحقّ أن ترعى . ثمّ شدّ يرتجز معرفا بنفسه القدسيّة ، وغايته السّامية :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ * أضرب بالسّيف أحامي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ قرشيّ
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 320 - 321