وخرج غلام تركيّ كان للحسين عليه السّلام اسمه أسلم ، وكان قارئا للقرآن ، فجعل يقاتل حتّى قتل جماعة ، ثمّ سقط صريعا ، فجاء إليه الحسين عليه السّلام فبكى ، ففتح عينيه ، فرأى الحسين ، فتبسّم ، ثمّ صار إلى ربّه .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 607
ومشى الحسين إلى أسلم مولاه ، واعتنقه ، وكان به رمق ، فتبسّم ، وافتخر بذلك ومات .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 308 - 309
وكان للحسين عليه السّلام غلام تركيّ ، وكان في مرتبة عالية من الصّلاح والسّداد قارئا للقرآن ، فاستأذن الحسين في القتال ، فأذن له ، فحمل على القوم ، فقاتل ، وقتل جماعة كثيرة ، ثمّ وقع صريعا ، فاستغاث بالحسين ، فأتاه الحسين واعتنقه وبكى عليه ، ففتح الغلام عينيه ورأى الحسين ، فتبسّم ، وكان به رمق ، فأخذ يفتخر ويقول : من مثلي وابن رسول اللّه واضع خدّه على خدّي . ثمّ فاضت نفسه بين يدي الحسين عليه السّلام .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 413
هامش
- پس غلام تركى از زين العابدين أجازت يافت وأهل حرم را وداع گفت وبشتافت واين رجز خواند :البحر من طعني وضربي يصطلي * والجوّ من سهمي ونبلي يمتلي
إذا حسامي في يميني ينجلي * ينشقّ قلب الحاسد المبخّل ( 1 )آنگاه تيغ بكشيد وحمله افكند وهفتاد كس را طعمهء تير وتيغ ساخت . سيد سجاد عليه السّلام چون دانست غلام أو در كار حرب وضرب است ، خواست مبارزت أو را نگران گردد . بفرمود تا شادروان خيمه را برزدند . غلام ترك پس از رنجى بزرگ وكارزارى عظيم ، ديگر باره به حضرت زين العابدين عليه السّلام آمد وآن حضرت را وداع گفت وباز به ميدان شتافت . در اين كرت از زحمت وكوشش وشدت عطش وكثرت جراحت به خاك افتاد . سيد الشهدا عليه السّلام ، چون عقاب دمان بر سر أو حاضر شد واز أسب فرود آمد وبر أو بگريست وچهرهء مبارك را بر گونهء أو گذاشت . غلام تركى را هنوز از حشاشهء جان چيزى در تن بود ، چشم بگشود وسيد الشهدا را در كنار خود ديد ، به روى آن حضرت تبسمي كرد ودرگذشت ؛ ( رضوان اللّه عليه ) .
( 1 ) . از ضربت شمشير ونيزهء من ، دريا آتش مىگيرد وهوا از تيرهاى من پر مىشود . هنگامى كه شمشير در دست من برهنه شود ، دل مرد بخيل ( به دادن جان ) وبدخواه مىشكافد .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 305 - 306