فقتل جماعة ، « 1 » ثمّ سقط صريعا ، فجاءه « 2 » الحسين عليه السّلام ، فبكى ، ووضع خدّه على خدّه ، ففتح عينه « 3 » ، فرأى الحسين عليه السّلام ، فتبسّم ، ثمّ صار إلى ربّه رضى اللّه عنه . « 4 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 30 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 273 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 310 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 294 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 167
إنّ صاحب هذه النّسخة - أعني شهاب الدّين العامليّ - قد ذكر : [ . . . ] وفي رواية : أنّه كان للحسين غلام تركيّ ، وكان قارئا للقرآن ، فبرز ، وهو يقول :
اليوم أسقيكم بكأس الحنظل * بصارم ذي شفرة لم يفلل
في حومة الميدان عند القسطل * أنودكم « 5 » عن الحسين بن عليّ
ثمّ حمل على القوم ، فقاتل حتّى قتل جماعة ، وسقط صريعا ، فجاءه الحسين عليه السّلام ، ووضع خدّه على خدّه ، فبكى ، ففتح الغلام عينيه ، فرأى الحسين عليه السّلام ، فتبسّم ، ثمّ صار إلى ربّه . « 6 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 287
هامش
( 1 ) - [ زاد في نفس المهموم : « قيل كانوا سبعين » ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « فجاء » وفي اللّواعج : « فجاء إليه » ] .
( 3 ) - [ اللّواعج : « عينيه » ] .
( 4 ) - چون أكثر أصحاب آن حضرت شهيد شدند ، آن حضرت غلام تركى داشت در نهايت صلاح وسداد وقارى قرآن بود . از خدمت حضرت مرخّص شد وخود را بر صف سپاه مخالفان زد وبسيارى از آن سياهرويان را برخاك هلاك افكند وآخر به تيغ ظلم وعدوان بر زمين افتاد . چون حضرت بر سر أو آمد ، بر أو گريست وروى مبارك خود را بر روى آن سعادتمند گذاشت . أو چشم گشود ونظر بر روى نوراني آن امام عالميان افكند . تبسّمى كرد ومرغ روحش به رياض جنان پرواز نمود .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 673
( 5 ) - [ في المطبوع : « أزودكم » ] .
( 6 ) - وديگر حسين عليه السّلام را غلام تركى بود . در بحر اللئالي مسطور است كه : آن غلام را سيد الشهدا عليه السّلام ابتياع نمود وبه فرزند خود زين العابدين عليه السّلام هبه فرمود . در كتاب روضة الأحباب مرقوم است كه : چون غلام در طلب رخصت جهاد به حضرت امام عليه السّلام آمد ، آن حضرت فرمود : « از سيد سجاد رخصت جهاد بخواه . » -