ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسة عشر رجلا ، ثمّ قتل رحمه اللّه .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 297
ثمّ برز مالك وهو يقول :
إليكم من مالك الضّرغام * ضرب فتى يحمي عن الإمام
يرجو ثواب الملك العلّام * سبحانه مقدّر الأعوام
ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم أربعة وأربعين فارسا ، ثمّ قتل رحمه اللّه . « 1 » [ عن أبي مخنف ]
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 74
هامش
( 1 ) - از پس أو مالك بن داود ، حضرت امام عليه السّلام را سلام داد وبه ميدان شتافت واين شعر بگفت :إليكم من مالك الضّرغام * ضرب فتى يحمي عن الكرام
يرجو ثواب اللّه ذو الإنعام * سبحانه من ملك علّام ( 1 )آنگاه با شمشير كشيده به كردار شير شميده خويشتن را بر صفوف اعدا زد . واز پس آنكه شصت تن را از مركب حيات پياده كرد ، سفر عليين را به رفرف ( 2 ) رحمت سوار شد .
( 1 ) . آمادهء ضربت جوانى كه نامش مالك است ومانند شير از بزرگواران دفاع مىكند وثواب خداى بخشنده ومالك ودانا ومنزه را اميد دارد ، بوده باشيد .
( 2 ) . گويا مرحوم سپهر رفرف را مخفف رفراف كه نام پرندهاى است ، گرفته وسوار شدن رفرف رحمت ، كناية از مسافرت به سوى بهشت است .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 312