تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 848 - 850 - عنه : حسن بن سليمان ، مختصر البصائر الدّرجات ، / 36 - 37 ؛ الإسترابادي ، الرّجعة ، / 67 - 70 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 80 - 82 ، 53 / 61 - 63 وروى الشّيخ قطب الدّين بإسناده إلى الباقر عليه السّلام ، قال : إنّ الحسين عليه السّلام خطب خطبة قبل مقتله ، فقال : إنّ جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم أخبرني يوما ، فقال : يا بنيّ ! إنّ النّاس يحملونك على المسير إلى العراق ، وفيها أرض هي محلّ ملاقاة الأنبياء وأوصيائهم واسمها عمورا ، فتقتل شهيدا ، ويقتل جماعة من أصحابك ولكن لا يصل إليهم حرّ الحديد ، ثمّ تلا
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
فكما أنّ النّار صارت بردا وسلاما على إبراهيم عليه السّلام فكذلك تكون السّيوف عليك ، وعلى أصحابك بردا وسلاما ، ثمّ قال الحسين عليه السّلام : واللّه إن قتلونا ليكون مرجعنا ذلك الوقت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فنمكث « 1 » معه في ذلك العالم ما شاء اللّه ، فأوّل من تنشقّ عنه الأرض قبل القيامة أنا ويكون خروجي موافقا لخروج أمير المؤمنين والقائم رحمه اللّه ، فينزل عليّ من اللّه تعالى جنود من الملائكة لم تنزل قبل ذلك اليوم ، وينزل عليّ جبرئيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وجماعة من الملائكة ،
هامش
- پس من خواهم كشت هر حيوان حرام گوشت را تا آن‌كه بر روى زمين نماند مگر طيّب ونيكو ، وبر يهود ونصارا وساير ملل اسلام را عرض خواهم كرد وايشان را ميان اسلام وكشته شدن مخيّر خواهم گردانيد ؛ هركه قبول اسلام كند بر أو منّت خواهم گذاشت وهركه قبول نكند ، خونش را خواهم ريخت وهركه از شيعيان ما در زمين باشد ، خدا ملكي به سوى أو خواهد فرستاد كه خاك از روى أو پاك كند وزنان ومنزلت أو را در بهشت به أو نمايد وبر روى زمين كورى وزمينگيرى ومبتلايى نماند ؛ مگر آن‌كه به بركت ما أهل بيت شفا يابد وبركتهاى خدا از آسمان به سوى زمين فرود آيد ، به مرتبه‌اى كه درختان آن‌قدر بار بردارند كه شاخه‌هاى ايشان بشكند وميوهء زمستان را در تابستان بخورند وميوهء تابستان را در زمستان بخورند ، چنان‌چه حق تعالى مىفرمايد :وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ؛يعنى : « اگر أهل شهرها ايمان بياورند وپرهيزكارى نمايند ، هر آينه خواهيم گشود بر ايشان بركتها از آسمان وزمين ؛ وليكن تكذيب كردند . پس گرفتيم ايشان را به آنچه كسب كرده بودند . » پس حضرت فرمود : « خدا خواهد بخشيد به شيعيان ما كرامتي چند كه مخفى نماند بر ايشان چيزى در زمين ؛ حتى آن‌كه اگر كسى خواهد خبر خانهء خود را بداند ، زمين أو را خبر دهد به أحوال ايشان . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 698 - 699 ( 1 ) - [ في المطبوع : « فتمكث » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 123 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية