تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

( 1228 ) 228 - از خطبه‌هاى آن حضرت كه در بارهء توحيد ايراد شده ، شامل يك سلسله از أصول علمي توحيد مىباشد كه در خطبه‌هاى ديگر يافت نمىشود :

: مَا وَحَّدَهُ مَنْ كَيَّفَهُ وَلَا حَقِيقَتَهُ أَصَابَ مَنْ مَثَّلَهُ - وَلَا إِيَّاهُ عَنَى مَنْ شَبَّهَهُ - وَلَا صَمَدَهُ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَتَوَهَّمَهُ - كُلُّ مَعْرُوفٍ بِنَفْسِهِ مَصْنُوعٌ وَكُلُّ قَائِمٍ فِي سِوَاهُ مَعْلُولٌ - فَاعِلٌ لَا بِاضْطِرَابِ آلَةٍ مُقَدِّرٌ لَا بِجَوْلِ فِكْرَةٍ - غَنِيٌّ لَا بِاسْتِفَادَةٍ - لَا تَصْحَبُهُ الْأَوْقَاتُ وَلَا تَرْفِدُهُ الْأَدَوَاتُ - سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ - وَالْعَدَمَ وُجُودُهُ وَالِابْتِدَاءَ أَزَلُهُ بِتَشْعِيرِهِ الْمَشَاعِرَ عُرِفَ أَنْ لَا مَشْعَرَ لَهُ - وَبِمُضَادَّتِهِ بَيْنَ الْأُمُورِ عُرِفَ أَنْ لَا ضِدَّ لَهُ - وَبِمُقَارَنَتِهِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ عُرِفَ أَنْ لَا قَرِينَ لَهُ - ضَادَّ النُّورَ بِالظُّلْمَةِ وَالْوُضُوحَ بِالْبُهْمَةِ - وَالْجُمُودَ بِالْبَلَلِ وَالْحَرُورَ بِالصَّرَدِ - مُؤَلِّفٌ بَيْنَ مُتَعَادِيَاتِهَا مُقَارِنٌ بَيْنَ مُتَبَايِنَاتِهَا - مُقَرِّبٌ بَيْنَ مُتَبَاعِدَاتِهَا مُفَرِّقٌ بَيْنَ مُتَدَانِيَاتِهَا - لَا يُشْمَلُ بِحَدٍّ وَلَا يُحْسَبُ بِعَدٍّ - وَإِنَّمَا تَحُدُّ الْأَدَوَاتُ أَنْفُسَهَا - وَتُشِيرُ الْآلَاتُ إِلَى نَظَائِرِهَا مَنَعَتْهَا مُنْذُ الْقِدْمَةَ وَحَمَتْهَا قَدُ الْأَزَلِيَّةَ - وَجَنَّبَتْهَا لَوْلَا التَّكْمِلَةَ بِهَا تَجَلَّى صَانِعُهَا لِلْعُقُولِ - وَبِهَا امْتَنَعَ عَنْ نَظَرِ الْعُيُونِ - وَلَا يَجْرِي عَلَيْهِ السُّكُونُ وَالْحَرَكَةُ - وَكَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ - وَيَعُودُ فِيهِ مَا هُوَ أَبْدَاهُ وَيَحْدُثُ فِيهِ مَا هُوَ أَحْدَثَهُ - إِذاً لَتَفَاوَتَتْ ذَاتُهُ وَلَتَجَزَّأَ كُنْهُهُ - وَلَامْتَنَعَ مِنَ الْأَزَلِ مَعْنَاهُ - وَلَكَانَ لَهُ وَرَاءٌ إِذْ وُجِدَ لَهُ أَمَامٌ - وَلَالْتَمَسَ التَّمَامَ إِذْ لَزِمَهُ النُّقْصَانُ - وَإِذاً لَقَامَتْ آيَةُ الْمَصْنُوعِ فِيهِ - وَلَتَحَوَّلَ دَلِيلًا بَعْدَ أَنْ كَانَ مَدْلُولًا عَلَيْهِ - وَخَرَجَ بِسُلْطَانِ الِامْتِنَاعِ - مِنْ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهِ مَا يُؤَثِّرُ فِي غَيْرِهِ
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 262 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم