خلا لك الجوّ فبيضي واصفري * ونقّري ما شئت أن تنقّري « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 244
فمرّ بعبد اللّه بن الزّبير ، فقال : قرّت عينك يا ابن الزّبير ! ثمّ قال :
يا لك من قبّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري
ونقّري ما شئت أن تنقّري « 2 »
هذا حسين يخرج إلى العراق ، وعليك بالحجاز . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 384 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 123 - 124
ثمّ مرّ ابن عبّاس بابن الزّبير وجعل يقول :
يا « 4 » لك من قبّرة « 5 » بمعمر * خلا لك « 6 » الجوّ فبيضي واصفري
هامش
( 1 ) - واز كنار ابن زبير كه نشسته بود ، گذشت وبه أو گفت : « اى پسر زبير ! چشم تو به رفت حسين عليه السّلام روشن باد ! »
وبهعنوان تمثّل ، اين بيت را خواند :« محيط براي تو خالى شد . * تخم بگذار وچهچهه بزن
وهرچه مىخواهى ، دانه برچين ! »دامغانى ، ترجمهء أخبار الطّوال ، / 292
( 2 ) - [ أضاف في الإمام الحسين وأصحابه :« قد رحل الصّيّاد عنك فأبشري * ورفع الفخّ فماذا تحذري
لا بدّ من صيدك يوما فاصبري * هذا حسين خارجا فأبشري
إلى العراق راجيا للظّفر » ] .( 3 ) - وبه عبد اللّه بن زبير گذشت وگفت : « اى پسر زبير ! چشمت روشن شد . »
آنگاه شعري بدين مضمون خواند :« اى پرستو كه در خانهاى * خانه خلوت شد
تخم بگذار وچهچهه بزن * وهرچه مىخواهى تخم بگذار . »سپس گفت : « اينك حسين سوى عراق مىرود . حجاز را نگهدار ! »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2966 - 2967
( 4 ) - في النّسخ : ما ، والتّصحيح من المقتل 8 / ألف والطّبريّ .
( 5 ) - في د : قنبرة ، وفي الأصل وبر : فترة ، والتّصحيح من المقتل .
( 6 ) - في د : لكي .