تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
دعا بكاغذ ، وكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى بني هاشم ، أمّا بعد ، فإنّه من لحق بي منكم استشهد ، ومن تخلّف لم يدرك الفتح ، والسّلام . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 76 وتحدّث النّاس عند الباقر عليه السّلام : تخلّف محمّد ابن الحنفيّة عنه ، فقال : يا أبا حمزة الثّماليّ ! إنّ الحسين عليه السّلام لمّا توجّه إلى العراق ، دعا بقرطاس ، وكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى بني هاشم ، أمّا بعد ، فإنّه من لحق بي استشهد ، ومن تخلّف عنّي لم يبلغ الفتح ، والسّلام . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 19 وذكر محمّد بن يعقوب الكلينيّ في كتاب الرّسائل ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، عن مروان بن إسماعيل ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ذكرنا خروج الحسين عليه السّلام وتخلّف ابن الحنفيّة عنه . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا حمزة ! إنّي سأحدّثك بحديث لا تسئل عنه بعد مجلسنا هذا ، إنّ الحسين عليه السّلام لمّا فصل متوجّها ، أمر بقرطاس وكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ عليهما السّلام إلى بني هاشم ، أمّا بعد ، فإنّه من لحق بي منكم استشهد ، ومن تخلّف عنّي لم يبلغ الفتح ، والسّلام . « 1 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 65 - 66 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 61 - 62 أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ذكرت خروج الحسين بن عليّ عليه السّلام وتخلّف ابن الحنفيّة عنه . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
هامش
( 1 ) - محمّد بن يعقوب كلينى رحمه اللّه در كتاب رسائل از محمّد بن يحيى وأو از محمّد بن حسين وأو از ايّوب بن نوح وأو از صفوان وأو از مروان بن إسماعيل وأو از حمزة بن حمران وأو از امام صادق عليه السّلام نقل كرده است كه راوي گفت : « صحبت در أطراف خروج حسين عليه السّلام بود واين‌كه چرا محمّد بن الحنفيّه در مدينه ماند ؟ » حضرت فرمود : « اى حمزه ! الآن مطلبي به تو مىگويم ؛ مشروط بر اين‌كه پس از اين مجلس ، ديگر در آن‌باره پرسشى نكنى . » حسين عليه السّلام چون خواست حركت كند ، دستور داد ، كاغذى آوردند وبر آن نوشت : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ! نامه‌اى است از حسين بن علي به بني هاشم . امّا بعد ، هركس به من پيوست ، كشته خواهد شد وهركه بازماند ، به پيروزى نائل نخواهد آمد والسّلام . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 65 - 66