من عبيد اللّه بن زياد ، الحمد للّه الّذي أخذ لأمير المؤمنين بحقّه ، وكفاه مؤنة عدوّه ، ثمّ ذكر قدوم مسلم بن عقيل وذكر هانئ بن عروة ، وكيف أخذهما ، وكيف قتلهما ، ثمّ قال : وقد بعثت برأسيهما مع هانئ بن [ أبي ] حيّة الوادعيّ والزّبير بن الأروح التّميميّ ، وهما من أهل الطّاعة والسّنّة والجماعة ، فليسألهما أمير المؤمنين عمّا أحبّ ، فإنّ عندهما علما ، وفهما ، وصدقا ، وورعا .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 215
وأنفذ رأسهما إلى يزيد في صحبة هانئ بن حيوة الوادعيّ .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 120
وكتب عبيد اللّه إلى يزيد : أمّا بعد ، فالحمد للّه الّذي أخذ لأمير المؤمنين بحقّه ، وكفاه مؤونة عدوّه ، إنّ مسلم بن عقيل لجأ إلى دار هانئ بن عروة ، فكدتهما حتّى استخرجتهما ، وضربت أعناقهما ، وقد بعثت برأسيهما .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 329
وبعث ابن زياد « 1 » برأسيهما إلى يزيد « 2 » . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 275 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 120 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 246 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 403 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 28
وبعث « 4 » عبيد اللّه بن زياد برأس مسلم وهانئ « 4 » إلى يزيد بن معاوية ، « 5 » مع الزّبير بن الأروح التّميميّ - « 6 » أحد بني مالك بن سعد « 6 » - ومع هانئ بن أبي حيّة الوداعيّ ، « 5 » وأخبره بأمرهما .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 18 - مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ؛ لواعج الأشجان ، / 68 - 69
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « عبيد اللّه بن زياد » ] .
( 2 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « وكتب له بخبرهما » وفي بحر العلوم : « وبعث بخبرهما » ] .
( 3 ) - ابن زياد سر هردو را نزد يزيد فرستاد .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 134
( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « برأسيهما » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .