تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 779

مساهمون:

ص٧٧٩
أثخن بالجراح ، فطعنه رجل من خلفه ، فخرّ إلى الأرض ، فأخذ أسيرا . « 1 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 54 - 55 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 357 البحراني ، العوالم 17 / 206 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 112 فأتوا الدّار ، فخرج ابن عقيل إليهم بسيفه حتّى أخرجهم من الدّار ، ثمّ عادوا إليه ، فحمل عليهم ، فأخرجهم مرارا ، وضربه بكر بن حمران الأحمريّ ، فقطع شفته العليا ، وسقط ثنيّتاه « 2 » ، وضربه مسلم على رأسه ، وثنّى بأخرى على حبل العاتق ، فكادت تطلع على جوفه ، فلمّا رأوا ذلك ، أشرفوا على سطح البيت ، وجعلوا يرمونه بالحجارة ، ويلهبون النّار في القصب ، ويلقونها عليه ، فلمّا رأى ذلك خرج عليهم بسيفه ، فقاتلهم في السّكّة ، فقال له محمّد بن الأشعث : لك الأمان ، فلا تقتل نفسك . فأقبل يقاتلهم ويقول :
أقسمت لا أقتل إلّا حرّا * وإن رأيت الموت شيئا نكرا ويخلط البارد سخنا مرّا * ردّ شعاع النّفس مستقرّا كلّ امرئ يوما ملاق شرّا * أخاف أن أكذب أو أغرّا
هامش
( 1 ) - چون به در خانهء آن زن رسيدند وصداى سم اسبها به گوش مسلم رسيد ، زره خود را پوشيد وبر أسب خود سوار شد وبا سربازان عبيد اللّه مشغول جنگ گرديد . تا آن‌كه عدّه‌اى از آنان را كشت . محمّد بن أشعث فرياد زد كه : « اى مسلم ! تو در أمان ما هستى » . مسلم گفت : « به أمان مردم حيله‌گر وبدكردار چه اعتمادي توان داشت ؟ » باز مشغول جنگ شد واشعار حمران بن مالك خثعمى را كه در روز قرن سروده بود ، مىخواند ، بدين مضمون :من عهد جانبازى به راه دوست بستم * آزاده خواهم دادسر ، كز قيد رستم گر مرگ در كامم شرنگى بود ، ليكن * چون طوطيان از شوق أو شكّر شكستم راهى نه با نيرنگ باشد ، نى فريبم * نى سرد را با تلخ وگرم آميختستم هركس به روزى بايدش ديدن بدى را * امروز بينيد آن بدى از ضرب دستملشكريان صدا زدند كه : « كسى به تو دروغ نمىگويد وتو را فريب نمىدهد . » ولى باز مسلم به گفتار آنان توجّهى ننمود ودر اثر زخمهايى كه به پيكرش رسيد ، نيرويش از دست رفت وسربازان عبيد اللّه بر أو هجوم آوردند . سربازى از پشت سر چنان نيزه بر أو زد كه به روى زمين افتاد وبه حالت اسارت دستگير شد . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 54 - 55 ( 2 ) - [ في المطبوع : « سنّتاه » ] .