لا أحبّ لها تلفا « 1 » ، طرفة عين ، ولكن جزعي للحسين وأهل بيته المغترّين بكتابي . وقال :
هذا أوّل الغدر . فأقبلوا به أسيرا .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 17
فأحاطوا بالدّار ، فخرج إليهم مسلم يقاتل ، فأمنه ابن الأشعث . « 2 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 139
فلمّا بلغوا دار المرأة « 3 » وسمع مسلم وقع حوافر الخيل ، لبس درعه ، وركب فرسه ، وجعل يحارب أصحاب عبيد اللّه ، حتّى « 4 » قتل منهم جماعة ، فنادى إليه محمّد بن الأشعث وقال : يا مسلم لك الأمان . فقال مسلم : وأيّ أمان للغدرة الفجرة . ثمّ أقبل يقاتلهم ، ويرتجز بأبيات حمران بن مالك الخثعميّ يوم القرن :
أقسمت لا أقتل إلّا حرّا * وإن رأيت الموت شيئا نكرا
أكره أن أخدع أو أغرّا * أو أخلط البارد سخنا مرّا
كلّ امرئ يوما يلاقي شرّا * أضربكم ولا أخاف ضرّا
فنادوا « 5 » إليه : إنّه « 6 » لا يكذب ولا يغرّ . فلم يلتفت إلى ذلك ، وتكاثروا عليه بعد أن
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « للفا » ] .
( 2 ) - محمد أشعث متوجّه خانهء طوعه شد ؛ ( 1 ) چون شيههء اسبان رسيد ، مسلم دعا مىخواند . دعا بتعجيل به آخر رسانيد وسلاح بپوشيد وگفت : « آنچه بر تو بود ، اى طوعه ! از نيكى كردن واز شفاعت رسول نصيب يا فتى . من دوش در خواب بودم ، عمم أمير المؤمنين را ديدم . مرا گفت : فردا پيش من خواهى بود . »
لشگر بر در خانه رسيد . ترسيد كه آتش در خانه زنند : از خانه بيرون رفت وچهل ودو مرد را از آن ملاعينان بكشت وباقي بگريختند . ( 1 ) ساعتبهساعت مدد آن لعين مىرسيد . عبيد اللّه گفت : « آخر شرم نداريد كه چندين مردان از مردى مىگريزيد ؟ »
محمد أشعث با أو گفت : « مگر زخم بازوى بني هاشم فراموش كردى ؟ » زخم بسيار بر مسلم آمد . از حرب فروماند وهيچكس را زهرهء آن نبود كه گرد أو بگردد .
محمد أشعث أو را أمان داد .
( 1 - 1 ) [ نفس المهموم از كامل نقل مىكند ] .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 275 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 108 ، 109
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « فنادى » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : « إنّك » ] .