الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 391 - 392
قال : فركب محمّد بن الأشعث حتّى وافى الدّار الّتي فيها مسلم بن عقيل . قال : وسمع مسلم بن عقيل وقع حوافر الخيل وزعقات الرّجال « 1 » ، فعلم أنّه قد أتى « 2 » في طلبه ، « 2 » فبادر رحمه اللّه إلى فرسه ، « 3 » فأسرجه وألجمه « 3 » وصبّ عليه درعه ، واعتجر بعمامة ، وتقلّد « 4 » بسيفه ، والقوم يرمون الدّار بالحجارة ، ويلهبون النّار في نواحي القصب . قال : فتبسّم مسلم رحمه اللّه ، ثمّ قال : يا نفس ! أخرجي إلى الموت الّذي ليس منه محيص ، ولا عنه محيد . ثمّ قال للمرأة : أي رحمك اللّه ، وجزاك « 5 » عنّي خيرا ! « 6 » اعلمي ، أنّما « 7 » أوتيت « 8 » من قبل ابنك ، ولكن افتحي الباب . قال : ففتحت الباب ، وخرج مسلم « 9 » في وجوه « 9 » القوم كأنّه أسد مغضب ، فجعل يضاربهم بسيفه ، حتّى قتل منهم جماعة .
وبلغ ذلك عبيد اللّه بن زياد « 10 » ، فأرسل إلى محمّد بن الأشعث قال : سبحان اللّه يا
هامش
- گفت : « پس مركوبم كو كه مركوبم را فرسودهام . »
گفت : « اين نيز مركب وجهاز . برنشين ! »
گويد : « اياس برفت . »
گويد : آن دو كس برفتند ووارد خانه شدند . مسلم به نزد زنى بود كه براي وى آتش افروخته بود وأو خون از خويش مىشست . بدو گفتند : « بيا ! أمير تو را مىخواهد . »
گفت : « براي من قرارى نهيد . »
گفتند : « اختيار اين كار را نداريم . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2921 ، 2951 - 2954 ، 2977 - 2978
( 1 ) - في د : الرّجل .
( 2 - 2 ) في د : بطلبه .
( 3 - 3 ) في د : فأسرجها وألجمها .
( 4 ) - من د وبر ، ووقع في الأصل : تلقد مصحفا .
( 5 ) - زيد في د : اللّه .
( 6 ) - زيد في د : وقال .
( 7 ) - في د : إنّي .
( 8 ) - من د وبر ، وفي الأصل : وتبت .
( 9 - 9 ) في د : بوجوه .
( 10 ) - زيد في د : لعنه اللّه .