« أمّا بعد ، فإنّ عمرو بن عثمان ذكر أنّ رجالا من أهل العراق ووجوه أهل الحجاز يختلفون إلى الحسين بن عليّ ، وأنّه لا يؤمن وثوبه ، وقد بحثت عن ذلك ، فبلغني أنّه لا يريد الخلافة يومه هذا ، فاكتب إليّ برأيك والسّلام » .
وكتب مروان إلى معاوية بعد ذلك كتابا آخر ، جاء فيه :
« أمّا بعد ، فقد كثر اختلاف النّاس إلى حسين ، واللّه إنّي لأرى لكم منه يوما عصيبا » .
فأجابه معاوية عن كتابيه بكتاب جاء فيه :
« أمّا بعد ، فقد ، بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين ، فإيّاك أن تعرّض للحسين في شيء ، واترك حسينا ما تركك ، فإنّا لا نريد أن نعرض له بشيء ما وفى بيعتنا ولم ينازعنا سلطاننا ، فاكمن عليه ما لم يبد لك صفحته ، والسّلام » .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 83
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 37
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٧