ما يمنعني من المصير إليه إلّا العلّة . فقالوا له : صدقت ، ولكنّه « 1 » بلغه عنك أنّك تقعد على باب دارك عشيّة ، واستبطأك ، والإبطاء والجفاء لا يحتمله السّلطان من مثلك ، لأنّك سيّد في عشيرتك ونحن نقسم عليك إلّا ركبت معنا إليه . قال : فدعا هانئ ثيابه ، ولبسها ، ودعا بغلة له ، فركبها ؛ وسار مع القوم ، حتّى إذا صار إلى باب قصر الإمارة كأنّ نفسه أحسّت بالشّرّ ، فالتفت إلى حسّان بن أسماء بن خارجة ، فقال له : يا ابن أخي إنّ نفسي تحدّثني بالشّرّ . فقال له حسّان : سبحان اللّه يا عمّ ! لا أتخوّف عليك ، فلا تحدّثك نفسك بشيء من هذا .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 75 - 76 ، 78 - 80
فأرسل إليه . فقال : إنّي شاك ، لا أستطيع . فقال : ائتوني به ، وإن كان شاكيا .
فأسرجت له دابّة ، فركب « 2 » ومعه عصا ، وكان أعرج ، فجعل يسير قليلا قليلا ، ثمّ يقف ، ويقول : ما أذهب إلى ابن زياد .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 378 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 267
فوجّه محمّد بن الأشعث بن قيس إلى هانئ .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 67
فدعا هانئا .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556
قال : فقال المدائنيّ عن أبي مخنف عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن عثمان بن أبي زرعة ، قال : فقال ابن زياد يوما : ما يمنع هانئا منّا ؟ فلقيه ابن الأشعث وأسماء بن خارجة ، فقالا له : ما يمنعك من إتيان الأمير وقد ذكرك ؟ فأتاه . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 65 - 66
هامش
( 1 ) - في د : لكن .
( 2 ) - [ جواهر المطالب : « فوثب » ] .
( 3 ) - روزى ابن زياد به حاضرين در مجلس خود گفت : « چرا هانى به ديدار ما نمىآيد ! »
ابن أشعث وأسماء بن خارجه هانئ را ديدار كرده وگفتند : « أمير سراغ تو را مىگرفت . چرا به ديدن أو نمىآيى ؟ » هانى كه اين سخن را شنيد ، به مجلس ابن زياد حاضر شد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 97