قال : ثمّ دعا عبيد اللّه [ بن ] زياد محمّد « 1 » بن الأشعث بن قيس وأسماء بن خارجة الفزاريّ وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فقال : خبّروني عنكم ما الّذي يمنع هانئ بن عروة من المصير إلينا ؟ فقالوا : إنّه مريض . فقال عبيد [ اللّه - « 2 » ] بن زياد : قد كان مريضا غير أنّه قد برأ من علّته ويجلس على باب داره ، فعليكم أن تصيروا إليه ، وتأمروه أن لا يدع ما يجب عليه من حقّنا ، فإنّي لا أحبّ أن « 3 » أستفسر رجلا مثله ، لأنّي لم أزل له مكرما .
فقالوا : نفعل أصلح اللّه الأمير ، نلقاه في / ذلك ، ونأمره بما تحبّ .
ثمّ أقبل على محمّد بن الأشعث وعمرو بن الحجّاج وأسماء بن خارجة ، فقال : صيروا إلى « 4 » هانئ بن عروة ، فاسألوه أن يصير إلينا ، فإنّا نريد مناظرته « 5 » .
قال : فركب « 6 » القوم وساروا إلى هانئ ، وإذا به جالس على باب داره ، فسلّموا عليه ، وقالوا [ له - « 7 » ] : ما الّذي يمنعك من إتيان / هذا الأمير ؟ فقد ذكرك غير مرّة . فقال : واللّه
هامش
- گفت : « بيمارى نمىگذارد . »
گفتند : « به أو گفتهاند كه هرشب بر در خانهء خويش مىنشينى ، در انتظار تو است . حاكم انتظار وكنارهگيرى را تحمل نمىكند . تو را به خدا با ما برنشين . »
گويد : هانى جامههاى خويش را خواست وبپوشيد واسترى خواست وبرنشست وچون نزديك قصر رسيد ، گويى چيزى از آنچه بود به خاطرش گذشت وبه حسان بن أسماء بن خارجه گفت :
« برادرزاده ! به خدا من از اين مرد بيمناكم . رأى تو چيست ؟ »
گفت : « به خدا عمو جان ، دربارهء تو از چيزى نگرانى ندارم . چرا خويشتن را آشفته مىدارى ؟ »
گويند : أسماء نمىدانسته بود ، عبيد اللّه أو را براي چه فرستاده ؛ امّا محمد مىدانسته بود .
راوي به دنبال اين حديث چنين گويد : كه ابن زياد كس پيش هانى فرستاد .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2918 ، 2934 ، 2939 - 2940 ، 2976
( 1 ) - في د : بمحمّد .
( 2 ) - من د وبر .
( 3 ) - ليس في د .
( 4 ) - من د وبر ، وفي الأصل : لي .
( 5 ) - في د : مناضرته - كذا بالضّاد .
( 6 ) - في د : فركبوا .
( 7 ) - من د .