والشّقاق « 1 » ، « 2 » فمن يجيء لنا بهم فبريء ، « 2 » ومن لم يكتب لنا أحدا ، فليضمن لنا من في عرافته أن لا يخالفنا منهم مخالف ، ولا يبغي علينا منهم باغ ، ( 6 * ) فمن لم يفعل برئت منه الذّمّة ، وحلال لنا دمه وماله ، وأيّما عريف وجد في عرافته من بغية أمير المؤمنين أحد لم يرفعه إلينا ، صلب على باب داره ، وألغيت تلك العرافة من العطاء . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 42 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 341 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 191 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 220 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 94 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 591 ، لواعج الأشجان ، / 45
ثمّ أخذ العرفاء « 4 » أخذا شديدا ، ودعا النّاس ، فقال :
« اكتبوا إلى العرفاء ، ومن فيكم من طلبة أمير المؤمنين ، وأهل الرّيب ، الّذين رأيهم الخلاف والشّقاق ، فمن كتبهم لنا ، فهو بريء ، ومن لم يكتب لنا أحدا ، فليضمن لنا ما في عرافته : أن لا يخالفنا منهم مخالف ، ولا يبغي علينا فيهم باغ ، فمن لم يفعل ذلك ، فبرئت منه الذّمّة وحلال علينا دمه وماله . وأيّما عريف وجد في عرافته من بغية « 5 » أمير المؤمنين أحد لم يرفعه إلينا ، صلب على باب داره ، وألقيت تلك العرافة من العطاء » .
وقال عبيد اللّه لوجوه أهل الكوفة :
هامش
( 1 ) - [ أضاف في اللّواعج : « ثمّ يجاء بهم لنرى رأينا » ] .
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : « ثمّ يجاء بهم لنرى رأينا فيهم » ] .
( 3 ) - بزرگان شهر وسرشناسان را بسختى گرفت وگفت : نام سرشناسان وهواخواهان يزيد وهركه از مردم خوارج در ميان شما هستند وآن دسته از نفاق پيشگانى كه كارشان ايجاد دودستگى وپراكندگى در ميان مردم است ، براي من بنويسيد . پس هركه ايشان را نزد ما آورد در أمان است وهركه نامشان را ننوشت ، بايد ضمانت كند وبه عهده گيرد كه كسى از آنان كه مىشناسد وتحت نظر أو هستند ، با ما مخالفت نكند وياغيگرى بر ما ننمايد ، واگر اين كار را نكرد ، ذمهء ما از أو برى است وخون ومالش بر ما مباح وحلال است وهر رئيسى ( وبزرگ محلهاى ) در ميان مردم آشناى خود ، از دشمنان يزيد كسى را بشناسد ( وبه ما معرفى نكند ) وأو را نزد ما نياورد ، بر در خانهء خود به دار آويخته خواهد شد وبهرهاش از بيت المال لغو خواهد گرديد .
رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 42
( 4 ) - [ والصّحيح : « الغرباء » ] .
( 5 ) - في مط : « أمن بقية أمير المؤمنين » ! بدل « من بغية أمير المؤمنين » .