ابن زياد ( لعنه اللّه ) ، وقد ولّاني مصركم هذا يزيد ( لعنه اللّه ) ، وأمرني بالإنصاف للمظلوم ، وإعطاء المحروم ، والإحسان إلى مسيئكم ، وأنا متّبع فيكم أمره .
ثمّ نزل عن المنبر .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 25
وأصبح ابن زياد ، فنادى في النّاس الصّلاة جامعة ، فاجتمعوا ، خطبهم ، وتوعّد العاصي بالعقوبة ، والمطيع بالإحسان ، وقال : الصّدق ينبئ عنك ، لا الوعيد . ونزل .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 591
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 534
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٣٤