خروج يزيد بن نبيط وأولاده من البصرة لنصرة الإمام عليه السّلام
وقد بلغ ابن زياد إقبال الحسين ، فكتب إلى عامله بالبصرة أن يضع « 1 » المناظر ، ويأخذ بالطّريق .
« 2 » قال : فأجمع « 3 » يزيد بن نبيط الخروج - وهو من عبد القيس - إلى الحسين ، وكان له بنون عشرة ، فقال : أيّكم يخرج معي ؟ فانتدب معه ابنان له : عبد اللّه وعبيد اللّه ، « 4 » فقال لأصحابه « 5 » في بيت تلك المرأة « 5 » : إنّي قد أزمعت على الخروج ، وأنا خارج . فقالوا له : إنّا « 4 » نخاف عليك أصحاب ابن زياد . فقال : إنّي واللّه لو قد استوت أخفافهما بالجدد ، لهان عليّ طلب من طلبني « 6 » . « 7 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 353 - 354 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 92 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 163 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 294 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 254
فعزم يزيد بن نبيط على الخروج إلى الحسين وهو من عبد القيس ، وكان له بنون
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « يصنع » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في المعالي والمقرّم ] .
( 3 ) - [ المعالي : « فأزمع » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ المقرّم : « وقال له أصحابه في بيت تلك المرأة » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 6 ) - [ زاد في المقرّم : « وصحبه مولاه عامر وسيف بن مالك والأدهم بن أميّة » ] .
( 7 ) - ابن زياد از آمدن حسين خبر يافته بود وبه عامل خويش در بصره نوشته بود كه ديدگاه نهد وراه را بگيرد .
گويد : يزيد بن نبيط كه از مردم عبد القيس بود ، بر آن شد كه سوى حسين رود . وى ده پسر داشت .
گفت : « كدامتان با من مىآييد ؟ » دو تن از پسرانش به نام عبد اللّه وعبيد اللّه آماده شدند . يزيد در خانهء آن زن گفت : « آهنگ رفتن كردهام ومىروم . »
گفتند : « از ياران ابن زياد بر تو بيم داريم . »
( 1 ) گفت : « وقتي مركب من در دشت به راه افتد ، هركه خواهد از پى من برآيد » ( 1 ) .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2925
( 1 - 1 ) [ « گفت اگر سم شترانم به صحرا رسيد ، تعقيب آنان بر من آسان است . »
كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 39 ]