قال : فكلّ من قرأ ذلك من الأشراف ، كتمه إلّا المنذر بن الجارود ، فإنّه ظنّ أنّه دسيسة من ابن زياد ، فجاء به إليه ، فبعث خلف الرّسول الّذي جاء به من حسين ، فضرب عنقه . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 158
قال : ولم يبق أحد من الأشراف إلّا قرأ الكتاب وكتمه ، ما خلا المنذر بن الجارود ( لعنه اللّه ) - وكانت ابنته تحت ابن زياد ( لعنه اللّه ) - فلمّا قرأ الكتاب قبض الرّسول ، وأدخله على ابن زياد ( لعنه اللّه ) ، فلمّا قرأ ابن زياد ( لعنه اللّه ) الكتاب أمر بالرّسول ، فضربت عنقه رحمه اللّه ، وكان أوّل رسول قتل في الإسلام .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 4
« 2 »
فأخبر بالكتاب المنذر وأتى بالرّسول إلى ابن زياد ( وكان ) ابن زياد في البصرة . فلمّا قرأ الكتاب ونظر الرّسول ، قتله .
السّماوي ، إبصار العين ، / 6
فسلّم المنذر بن الجارود العبديّ رسول الحسين إلى ابن زياد ، فصلبه عشيّة اللّيلة الّتي خرج في صبيحتها إلى الكوفة ، ليسبق الحسين إليها ، وكانت ابنة المنذر بحريّة زوجة ابن زياد ، فزعم أن يكون الرّسول دسيسا من ابن زياد .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 160
وأمّا المنذر ، فجاء بالكتاب والرّسول إلى ابن زياد - وكان يومئذ واليا على البصرة - وكان ابن زياد صهر المنذر على ابنته ( بحريّة ) ، فخاف أن يكون الكتاب دسيسا من قبل عبيد اللّه . فأخذ ابن زياد الرّسول - بعد أن أقرأه الكتاب - فقتله ، وصلبه « 2 » عشيّة اليوم الّذي غادر في صبيحتها البصرة إلى الكوفة بأمر من يزيد بن معاوية .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 147
هامش
( 1 ) - در آن اثنا شنيد كه سلمان نامى از غلامان امام حسين رضى اللّه عنه به بصره آمده وجهت دعوت اشراف آن بلده ، مكتوبى آورده . آن شقى به تفحّص آن امر اشتغال نموده ، سلمان را پيدا كرده ، از وى به وعيد وتهديد اقرار كشيد كه مكتوب به نام كدام طايفه آورده بود . آنگاه أو را در حضور بصريان از ميان دو نيم زد .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 41
( 2 ) - كتب عنه بعض الأكابر من الرّجاليّين : أنّه كان جليل القدر من ذوي المراتب العالية في الكمالو المعرفة ، ومن رجالات الشّيعة في البصرة .