تقدم « 1 » الكوفة ، فتكفيني أمرها ، فقد جعلتها زيادة في عملك ، وضممتها إليك ، فانظر أين تطلب مسلم بن عقيل بن أبي طالب بها ، فاطلبه طلب الخرزة ، فإذا ظفرت به ، فاقتله ، ونفّذ إليّ رأسه « 2 » ، واعلم أنّه لا عذر لك عندي دون « 3 » ما أمرتك به ، فالعجل العجل ، والوحا الوحا ، والسّلام . ثمّ دفع الكتاب إلى مسلم بن عمرو الباهليّ ، ثمّ أمره أن يجدّ السّير إلى عبيد اللّه بن زياد .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 60 - 62
قال : فبلغ ذلك يزيد فقال : يا أهل الشّام ، أشيروا عليّ ، من أستعمل على الكوفة ؟
فقالوا : ترضى من رضى به معاوية ؟ قال : نعم . قيل له : فإنّ الصّكّ بإمارة عبيد اللّه بن زياد على العراقين قد كتب في الدّيوان . فاستعمله على الكوفة .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 377 - 378
واتّصل الخبر بيزيد ، فكتب إلى عبيد اللّه بن زياد بتولية الكوفة .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 66
فلمّا اتّصل الخبر بيزيد بن معاوية أنّ مسلما « 4 » ، يأخذ البيعة بالكوفة للحسين بن عليّ ، كتب يزيد بن معاوية إلى عبيد اللّه بن زياد وهو إذ ذاك بالبصرة ، وأمره بقتل مسلم بن عقيل ، أو بعثه إليه .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556
وانتهى ذلك إلى يزيد لعنة اللّه عليه ، فعزله ، وولّى على الكوفة عبيد اللّه بن زياد ، وأمره بقتل مسلم بن عقيل ، وبأن يقطع على الحسين عليه السّلام قبل أن يصل إلى الكوفة .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 147
فلمّا وصلت الكتب « 5 » إلى يزيد دعا سرجون مولى معاوية ، فقال : ما رأيك ؟ إنّ حسينا
هامش
( 1 ) - في د : يقدم .
( 2 ) - في د : برأسه .
( 3 ) - في د : بدون .
( 4 ) - في الأصل : مسلم .
( 5 ) ( 5 * ) - [ مثير الأحزان : « استشار سرحونا في ذلك فقال له سرحون : لو نشر معاوية حيّا لما عدّى عبيد اللّه بن زياد وهذا كتابه له على الكوفة فضمّ الكوفة إلى البصرة » ] .