وعندي في صحّة هذا عن الحسين نظر ، والظّاهر أنّه مطرّز بكلام مزيد من بعض رواة الشّيعة « 1 » .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 157 - 158
فبينما هو كذلك إذ قدم رسول الحسين عليه السّلام إلى أشراف البصرة يدعوهم إلى نصرته منهم : الأحنف بن قيس ، وعبد اللّه بن معمّر ، وعمر بن الجارود ، ومسعود بن معمّر « 2 » ، وغيرهم بنسخة واحدة ، أوّله : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ عليهما السّلام : أمّا بعد ، فإنّ اللّه اصطفى محمّدا صلّى اللّه عليه واله على جميع خلقه ، وأكرمه بنبوّته ، وحباه برسالته ، ثمّ قبضه إليه مكرّما ، وقد نصح العباد وبلّغ رسالات ربّه ، وكان أهله وأصفياؤه أحقّ بمقامه من بعده ، وقد تأمّر علينا قوم ، فسلّمنا ، ورضينا كراهة الفتنة وطلب العافية ، وقد بعثت إليكم بكتابي هذا ، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه ، فإن سمعتم قولي واتّبعتم أمري أهدكم إلى سبيل الرّشاد ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 23 - 24
وكتب الحسين إلى رؤساء الأخماس بالبصرة وإلى أشرافها « 3 » مع ذراع السّدوسيّ و « 4 » مع مولى للحسين عليه السّلام اسمه : سليمان ويكنّي : أبا رزين ، « 5 » فكتب إلى مالك بن مسمع البكريّ ، و « 5 » الأحنف بن قيس ، ويزيد بن مسعود النّهشليّ ، والمنذر بن الجارود العبديّ ، و « 6 » مسعود بن عمر الأزديّ بنسخة واحدة : أمّا بعد ، فإنّ اللّه اصطفى محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم على خلقه وأكرمه بنبوّته ، واختاره لرسالته ، ثمّ قبضه اللّه إليه ، وقد نصح لعباده وبلّغ ما أرسل
هامش
( 1 ) - [ لأنّ الإمام عليه السّلام يصرّح بأنّ حقّ الولاية والإمرة كانت لهم ، وإنّ غيرهم استأثر به دونهم ، وهذا الكلام لا يرضي المنافقين وأبناء المنافقين ! ] .
( 2 ) - [ أكثر هذه الأسماء مصحّفة ومحرّفة ! ] .
( 3 ) - [ اللّواعج : « جماعة من أشراف البصرة كتابا » ] .
( 4 ) - [ زاد في اللّواعج : « قيل » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ اللّواعج : « منهم » ] .
( 6 ) ( 6 ) ( 6 * ) [ اللّواعج : « يقول فيه : إنّي أدعوكم إلى اللّه وإلى نبيّه » ] .