وكان الحسين عليه السّلام ، قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتابا مع مولى « 1 » له اسمه سليمان ، ويكنىّ أبا رزين ، يدعوهم فيه « 2 » إلى نصرته ، « 3 » ولزوم طاعته ، منهم : يزيد بن مسعود النّهشليّ والمنذر بن الجارود العبديّ . « 4 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 38 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 337 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 187 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 229 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 87 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 252 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 33
وكان الحسين قد كتب إلى أشراف البصرة ، منهم : مالك بن مسمع ، والأحنف بن قيس ، والمنذر بن الجارود ، ومسعود بن عمرو ، وقيس بن الهيثم ، وعمر بن عبيد اللّه بن معمر ، يدعوهم إلى كتاب اللّه وسنّة رسوله ، فإنّ السّنّة قد ماتت ، والبدعة قد أحييت .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 389
قال : بعث الحسين مع مولى له ، يقال له : سلمان كتابا إلى أشراف أهل البصرة فيه : أمّا بعد ، فإنّ اللّه اصطفى محمّدا على خلقه ، وأكرمه بنبوّته ، واختاره لرسالته ، ثمّ قبضه إليه ، وقد نصح لعباده ، وبلّغ ما أرسل به ، وكنّا أهله وأولياءه ، وورثته ، وأحقّ النّاس به ، وبمقامه في النّاس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك ، فرضينا وكرهنا الفرقة ، وأحببنا العافية ، ونحن نعلم أنّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه ، وقد أحسنوا وأصلحوا ، وتحرّوا الحقّ ، فرحمهم اللّه وغفر لنا ولهم ، وقد بعثت إليكم بهذا الكتاب ، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه ، فإنّ السّنّة قد أميتت ، وإنّ البدعة قد أحييت ، فتسمعوا قولي وتطيعوا أمري ، فإن فعلتم أهدكم سبيل الرّشاد ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه .
هامش
( 1 ) - [ مثير الأحزان : « رسول » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في مثير الأحزان ] .
( 4 ) - حسين به وسيلهء يكى از غلامان خود به نام سليمان كه كنيهاش ابا رزين بود ، نامهاى به عدهاى از بزرگان بصره نوشته بود ودر آن نامه ، مردم بصره را به يارى خود دعوت نموده وتذكّر داده بود كه لازم است از من أطاعت نماييد ، واز جملهء آنان ، يزيد بن مسعود نهشلى ومنذر بن جارود عبدي بودند .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 38