الإمام الحسين عليه السّلام يجيب أهل الكوفة ويبعث إليهم مسلم بن عقيل عليه السّلام
ومسلم بن عقيل ، وهو الّذي بعثه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام من مكّة يبايع له النّاس .
ابن سعد ، الطّبقات ، 4 - 1 / 29
قالوا : وقد كان الحسين « 1 » قدّم مسلم بن عقيل بن أبي طالب « 2 » إلى الكوفة ، وأمره أن ينزل على هانئ بن عروة « 3 » المراديّ ، وينظر إلى اجتماع النّاس عليه « 3 » ، ويكتب إليه بخبرهم .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 64 - عنه : الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 269 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 ؛ مثله ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 27 / 58
قال : فبعث الحسين بن عليّ مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، يبايعهم له .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4
قالوا : وكان مسلم بن عقيل أرجل ولد عقيل « 4 » وأشجعها ، فقدّمه الحسين بن عليّ عليهما السّلام إلى الكوفة حين كاتبه أهلها ، ودعوه إليها ، وراسلوه في القدوم ، ووعدوه نصرهم ومناصحتهم وذلك بعد وفاة الحسن بن عليّ ؛ وموت معاوية بن أبي سفيان ، وأمره أن يكتم أمره ، ويعرف طاعة النّاس له .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 334 ، أنساب الأشراف ، 2 / 77
فتلاحقت الرّسل كلّها ، واجتمعت عنده ، فأجابهم على آخر كتبهم ، وأعلمهم أن قد قدّم مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، ليعرف طاعتهم وأمرهم ، ويكتب إليه بحالهم ورأيهم .
ودعا مسلما ، فوجّهه مع قيس بن مسهر ، وعمارة بن عبد [ كذا ] وعبد الرّحمان بن عبد اللّه بن ذي الكدر .
هامش
( 1 ) - [ وفي تاريخ الإسلام مكانه : « مجالد عن الشّعبيّ والواقدي من عدّة طرق ، أنّ الحسين رضى اللّه عنه . . . » ] .
( 2 ) - [ في السّير : « مسلما » ، وفي تاريخ الإسلام : « مسلم بن عقيل - وهو ابن عمّه - » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 4 ) - أي كان من أكمل رجال آل عقيل وأشدّهم وأقواهم .