وفي هذه السّنة ، وجّه أهل الكوفة الرّسل إلى الحسين عليه السّلام وهو بمكّة يدعونه إلى القدوم عليهم .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 347 - مثله ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 325
فأتاه « 1 » أهل الكوفة رسلهم « 1 » : « 2 » إنّا قد حبسنا « 2 » أنفسنا عليك ، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي ، فاقدم علينا « 3 » . وكان النّعمان بن بشير الأنصاريّ على الكوفة . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 347 - مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 190 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 422 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 349 ، الإصابة ، 1 / 332 ؛ ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر « 4 » ، 4 / 335
فلمّا بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية ، أرجف أهل العراق بيزيد ، وقالوا : قد امتنع حسين وابن الزّبير ، ولحقا بمكّة ، فكتب أهل الكوفة إلى حسين ، وعليهم النّعمان بن بشير .
فكتبوا إليه :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . لحسين بن عليّ من سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد وحبيب بن مظاهر وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة سلام عليك ، فإنّا نحمد إليك اللّه الّذي لا إله إلّا هو ، أمّا بعد ، فالحمد للّه الّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد ، الّذي انتزى على هذه الأمّة ، فابتزّها أمرها ، وغصبها فيئها ، وتأمّر عليها بغير رضا منها ، ثمّ قتل خيارها ، واستبقى شرارها ، وجعل مال اللّه دولة بين جبابرتها وأغنيائها ، فبعدا له كما بعدت ثمود ! إنّه ليس علينا إمام ، فأقبل لعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الحقّ . والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة ، لسنا نجتمع معه في جمعة ، ولا نخرج معه إلى
هامش
- آخرين نامهاى كه از ايشان بدو رسيد ، نامهء هانى بن هانى وسعيد بن عبد اللّه حنفي بود : « بهنام خداى بخشايندهء مهربان ! به حسين بن علي از شيعيان باايمان ومسلمانش ؛ امّا بعد پس شتاب فرما كه مردم تو را انتظار مىبرند وجز تو پيشوايى ندارند . شتاب فرما ، والسّلام . »
آيتي ، ترجمه تاريخ يعقوبي ، 2 / 178
( 1 - 1 ) [ في الإصابة وتهذيب ابن بدران : « رسل أهل الكوفة » ] .
( 2 - 2 ) - [ الأمالي : « أنّا قيد » وهو تصحيف ] .
( 3 ) - [ زاد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « قال » ] .
( 4 ) - [ عن الإصابة ] .