اللّه « 1 » ، فقال لها : يا أمّاه قد شاء اللّه عزّ وجلّ أن يراني مقتولا مذبوحا ظلما وعدوانا ، وقد شاء أن يرى حرمي ورهطي ونسائي مشرّدين ، وأطفالي مذبوحين مظلومين ، مأسورين مقيّدين ، وهم يستغيثون ، فلا يجدون ناصرا ولا معينا « 2 » .
وفي رواية أخرى : قالت أمّ سلمة : وعندي تربة دفعها إليّ جدّك في قارورة . « 3 » فقال :
واللّه إنّي مقتول كذلك وإن لم أخرج إلى العراق يقتلوني أيضا ، ثمّ أخذ تربة « 3 » فجعلها في قارورة ، وأعطاها إيّاها ، وقال : اجعلها مع قارورة جدّي ، فإذا فاضتا دما ، فاعلمي أنّي قد قتلت .
المجلسي ، البحار ، 44 / 331 - 332 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 180 - 181 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 208 - 209 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 76 - 77 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 31 ؛ المازندراني « 4 » ، معالي السّبطين ، 1 / 215 - 216
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « إلى اللّه تعالى » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج ] .
( 3 - 3 ) [ المعالي : « فمدّ عليه السّلام يده إلى جهة كربلا ، فأخذ تربة » ] .
( 4 ) - [ حكاه في المعالي من العوالم ] .