ثمّ أرسل الرّجال إلى الحسين ، فقال لهم : أصبحوا ثمّ ترون ونرى . وكانوا يبقون عليه فكفّوا عنه ، فسار من ليلته . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 264 - 265
ثمّ أرسل الوليد الرّجال إلى الحسين ، فقال لهم : أصبحوا ثمّ ترون ونرى . فكفّوا عنه .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 380
ثمّ إنّ الوليد ، أرسل إلى الحسين عليه السّلام رسلا باللّيل ، وقال لهم : لا ترجعوا إلّا به .
فساروا إليه مستعدّين لذلك ، فوجدوه قد طلع يريد مكّة بأهله وبني عمّه إلّا محمّد ابن
الحنفيّة . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 420
فلجّ عليه وعلى الحسين عليه السّلام في الرّسل ، فأمّا الحسين عليه السّلام فأرسل إليه يقول : إيّاك والعجلة حتّى ننظر وتنظرون . وأما عبد اللّه بن الزّبير ، فأرسل إليه يقول : لا تعجل ، فإن أمهلتني أتيتك وإن أعجلتني عصيتك ، فأبى إلّا لجاجّا عليه ، وعلى الحسين عليه السّلام .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 13
بعث الوليد الرّجال إلى الحسين عليه السّلام ليحضر ، فيبايع . فقال لهم الحسين عليه السّلام :
أصبحوا ، ثمّ ترون ونرى . فكفّوا تلك اللّيلة عنه ، ولم يلحّوا عليه . فخرج في تلك اللّيلة وقيل في غداتها .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588 ، لواعج الأشجان ، / 26
هامش
( 1 ) - بعد از آن ، عدهاى نزد حسين فرستاد . حسين گفت : « فردا هنگام بامداد ، هم ما وهم شما تصميم خواهيم گرفت . »
آنها هم با حسين مدارا مىكردند . از تعقيب أو منصرف شدند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 105