فلم يبايعه .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158
ثمّ دخل عليه مجلسه ، فسلّم عليه ، وجلس ووجد مروان جالسا عنده ، فتحادثوا ساعة ، ثمّ إنّ الوليد أخبره بموت معاوية ، ودعاه إلى بيعة يزيد ، ووعده عن يزيد بخير جزيل ، فاسترجع الحسين عليه السّلام لموت معاوية ، وقال : مثلي لا يبايع سرّا ، فإذا أخرجت إلى النّاس ودعوتهم إلى البيعة ، أنا من جملتهم ويكون الأمر واحدا . ثمّ وثب الحسين قائما وولّى ، فقال مروان للوليد : لئن فارقك السّاعة ولم يبايع ، لا قدرت على مثلها ، احبسه ، فإن بايع وإلّا اضرب عنقه .
فالتفت إليه الحسين ، وقال له : يا ابن الزّرقاء أنت تضرب عنقي ، أم هو ، كذبت واللّه .
ثمّ خرج من الباب ، قال : وكان الوليد يحبّ العافية ، فالتفت إلى مروان ، وقال له : ويح غيرك ، واللّه ما أحبّ أنّ لي ما طلعت عليه الشّمس وغربت من مال الدّنيا وملكها إذا قتلت حسينا إذ قال : لا أبايع . فسكت مروان .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 182
فأبى الحسين وابن الزّبير أن يبايعاه .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206
فبايعوه ، وامتنع من بيعته اثنان عظيمان : الحسين بن عليّ سبط رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعبد اللّه ابن الزّبير ابن عمّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 331
فامتنع الحسين عليه السّلام من البيعة ليزيد .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 77
هامش
- به حاصل نيايد . چون تو در برابر مردم ظاهر شدى ومردم را به بيعت دعوت كردى ، ما نيز با آنان خواهيم آمد ومن نخستين كسى هستم كه به دعوت تو پاسخ خواهم داد . »
وليد كه خواستار مسالمت بود ، گفت : « بازگرد . »
مروان گفت : « ديگر چنين فرصتى كه أو در چنگ تو باشد ، به دستت نخواهد آمد ؛ مگر آنكه از دو جانب جمعى كشته آيند . أو را به بيعت الزام فرماى ؛ وگرنه گردنش را بزن . »
حسين برآشفت وگفت : « نه تو مرا توانى كشت ، نه أو . به خدا سوگند دروغ مىگويى . »
وبه خانهء خود بازگشت . مروان زبان به ملامت وليد گشود . وليد گفت : اى مروان ! به خدا سوگند ، اگر همهء ملك وثروت دنيا را به من بدهند وحسين بيعت نكند ، أو را نخواهم كشت . »
آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 28 - 29