المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 422
فبعث إلى الحسين وابن الزّبير في اللّيل . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 198 ، تاريخ الإسلام ، 2 / 341
أحمد بن جناب المصّيصيّ : حدّثنا خالد بن يزيد القسريّ ، حدّثنا عمّار الدّهنيّ ؛ قلت لأبي جعفر الباقر : حدّثني بقتل الحسين . فقال : مات معاوية ، فأرسل الوليد بن عتبة والي المدينة إلى الحسين ليبايع .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 206
فأرسل إلى الحسين بن عليّ وإلى عبد اللّه بن الزّبير ليلا . « 1 »
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 132
فبعث الوليد لوقته عبد اللّه بن عمرو بن عثمان وهو غلام حدث ، فجاء إلى الحسين وابن الزّبير في المسجد في ساعة لم يكن الوليد يجلس فيها للنّاس ، وقال : أجيبا الأمير .
فقالا : لا تنصرف إلّا أن نأتيه . ثمّ حدّثنا فيما بعث إليهما ، فلم يعلموا ما وقع ، وجمع الحسين فتيانه وأهل بيته وسار إليه ، فأجلسهم بالباب ، وقال : إن دعوتكم أو سمعتم صوتي عاليا ، فأدخلوا بأجمعكم . « 2 »
ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 19 - 20
وقال أبو الوليد أحمد بن جناب المصّيصيّ ، ثنا خالد بن يزيد بن أسد ، ثنا عمّار بن معاوية الدّهنيّ ، قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ، حدّثني بقتل الحسين
هامش
( 1 ) - وليد [ بن عتبة ] حسين را بطلبيد .
هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 67
( 2 ) - وليد بىدرنگ عبد اللّه بن عمرو بن عثمان را كه جوانى تازه سال بود ، به طلب حسين وابن الزبير فرستاد وخواست تا به مسجد بيايند ودر آن ساعت ، معهود نبود كه وليد براي پرداختن كار مردم در مسجد باشد . چون فرمان وليد را شنيدند ، قاصد را گفتند : « تو برگرد . ما اكنون مىآييم . »
سپس آن دو در اين باب كه وليد آنان را به چه سبب احضار كرده است ، با يكديگر گفتگو كردند ؛ ولى ندانستند چه واقعهاى رخ داده است . حسين ، ياران وأهل بيت خود را فراخواند وهمراه آنان به مسجد رفت . خود داخل شد وآنان را بر در بداشت وگفته بود كه اگر آنان را ندا داد ، يا خود صدا بلند كرد به درون آيند .
آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 28