ابن نما ، مثير الأحزان ، / 9 - 10
فأرسل إليه ليلا .
البرّي ، الجوهرة ، / 41
فأرسل الوليد [ عبد اللّه بن ] عمر [ و ] بن عثمان إلى الحسين ، وإلى عبد اللّه بن الزّبير ، فوجدهما في المسجد ، فقال : أجيبا الأمير . فقالا : انصرف ، فالآن نأتيه . ثمّ قال ابن الزّبير للحسين : ظنّ فيما تراه بعث إلينا في هذه السّاعة الّتي ليس له عادة بالجلوس فيها ، إلّا لأمر . فقال الحسين : أظنّ طاغيتهم قد هلك ، فبعث إلينا ليأخذ البيعة علينا ليزيد قبل أن يفشو في النّاس الخبر .
قال ابن الزّبير : هو ذاك ، فما تريد أن تصنع ؟ قال : أجمع فتياني ، وأذهب إليه . فجمع أهله وفتيانه ، ثمّ قال : إذا دعوتكم ، فاقتحموا . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 135
ثمّ بعث إلى الحسين عليه السّلام فجاءه في ثلاثين رجلا من أهل بيته ومواليه . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 22 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 325 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 174
فاستدعاهم . « 3 » ابن طقطقي ،
كتاب الفخري ، / 104
وقال أبو الوليد أحمد بن جناب المصّيصيّ : حدّثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبد اللّه القسريّ ، قال : حدّثنا عمّار بن معاوية الدّهنيّ ، قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام : حدّثني بقتل الحسين عليه السّلام حتّى كأنّي حضرته . قال : مات معاوية ، والوليد ابن عتبة بن أبي سفيان على المدينة ، فأرسل إلى الحسين بن عليّ ليأخذ بيعته .
هامش
( 1 ) - مروان چون نامه برسيد ، دو مرد را به طلب حسين عليه السّلام فرستاد . عبد اللّه زبير را در مسجد رسول يافتند . حسين عليه السّلام گفت : چنان مىنمايد كه معاوية نماند وما را به بيعت يزيد مىخوانند . »
حسين عليه السّلام به خانه رفت وپنجاه مرد از اقربا [ را ] با سلاحهاى تمام با خود ببرد وگفت : « بر در خانه باشيد . اگر بر من جورى رفت ومن آواز برآوردم ، شما درآييد ومرا خلاص دهيد . »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 270 - 271
( 2 ) - سپس ، كس نزد حسين عليه السّلام فرستاد وآن حضرت به همراه سى نفر از افراد خانوادهاش ودوستانش به نزد وليد آمد .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 22
( 3 ) - وليد نيز ايشان را نزد خود فراخواند .
گلپايگانى ، ترجمه تاريخ فخرى ، / 155