تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

كتاب معاوية إلى ابن الزّبير وردّ ابن الزّبير عليه

كتب إلى عبد اللّه بن الزّبير :
رأيت كرام النّاس إن كفّ عنهم * بحلم رأوا فضلا لمن قد تحلّما ولا سيّما إن كان عفوا بقدرة * فذلك أحرى أن يجلّ ويعظما ولست بذي لوم فتعذر بالّذي * أتاه من الأخلاق من كان ألوما ولكنّ غشّا لست تعرف غيره * وقد غشّ قبل اليوم إبليس آدما فما غشّ إلّا نفسه في فعاله * فأصبح ملعونا وقد كان مكرما وإنّي لأخشى أن أنالك بالّذي * أردت فيجزي اللّه من كان أظلما
وكتب إليه عبد اللّه بن الزّبير رضي اللّه عنهما :
ألا سمع اللّه الّذي أنا عبده * فأخزى إله النّاس من كان أظلما وأجرأ على اللّه العظيم بحمله * وأسرعهم في الموبقات تقحّما أغرّك أن قالوا حليم بغرّة * وليس بذي حلم ولكن تحلّما ولو رمت ما أن قد زعمت وجدتني * هزبر عرين يترك القرن أكتما وأقسم لولا بيعة لك لم أكن * لأنقضها لم تنج منّي مسلما
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 1 / 154 - 155