فضل السورة
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : [ لَمَّا قَرَأَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله الرَّحْمَنَ عَلَى النَّاسِ سَكَتُوا فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئاً ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله
الجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ جَوَاباً مِنْكُمْ لَمَّا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
قَالُوا : لَا وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ » .
( بحار الأنوار : ج 18 ، ص 78 )
* * * عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
« لَا تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ والقِيَامَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَقِرُّ فِي قُلُوبِ المُنَافِقِينَ ، ( وَتَأْتِي بِهَا ) يَوْمَ القِيَامَةِ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وأَطْيَبِ رِيحٍ ، حَتَّى تَقِفَ مِنَ الله مَوْقِفاً لَا يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى الله مِنْهَا ، فَيَقُولُ لَهَا : مَنِ الَّذِي كَانَ يَقُومُ بِكِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ويُدْمِنُ قِرَاءَتَكِ ؟ فَتَقُولُ : يَا رَبِّ فُلَانٌ وفُلَانٌ ، فَتَبْيَضُّ وُجُوهُهُمْ ، فَيَقُولُ لَهُمُ : اشْفَعُوا فِيمَنْ أَحْبَبْتُمْ فَيَشْفَعُونَ حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُمْ غَايَةٌ ولَا أَحَدٌ يَشْفَعُونَ لَهُ ، فَيَقُولُ لَهُمُ : ادْخُلُوا الجَنَّةَ واسْكُنُوا فِيهَا حَيْثُ شِئْتُمْ » .
( وسائل الشيعة : ج 6 ، ص 146 )
* * * عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
« مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ فَقَالَ عِنْدَ كُلِّ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
لَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ ، فَإِنْ قَرَأَهَا لَيْلًا ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً ، وإِنْ قَرَأَهَا نَهَاراً ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً » .
( وسائل الشيعة : ج 6 ، ص 72 )
* * * عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
« مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ
ليلا ، يقول عند كل فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ :
لَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ ، وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكاً إِنْ قَرَأَهَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ يَحْفَظُهُ حَتَّى يُصْبِحُ ، وإن قرأها حِينَ يُصْبِحُ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكاً يَحْفَظُهُ حَتَّى يُمْسِيَ » .
( تفسير نور الثقلين ، ص 187 )
من هدى القرآن — صفحة 122
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٢٢