تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فَبِالسَّامِرِيِّ وَمَنِ اجْتَمَعَ مَعَهُ وَأَعَانَهُ مِنَ الكُفَّارِ عَلَى عِبَادَةِ العِجْلِ عِنْدَ غَيْبَةِ مُوسَى مَا تَمَّ انْتِحَالُ مَحَلِّ مُوسَى عليه السلام مِنَ الطَّغَامِ وَالِاحْتِمَالُ لِتِلْكَ الأَمَانَةِ الَّتِي لَا يَنْبَغِي إِلَّا لِطَاهِرٍ مِنَ الرِّجْسِ فَاحْتَمَلَ وِزْرَهَا وَوِزْرَ مَنْ سَلَكَ فِي سَبِيلِهِ مِنَ الظَّالِمِينَ وَأَعْوَانِهِمْ وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : مَنِ اسْتَنَّ سُنَّةَ حَقٍّ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَمَنِ اسْتَنَّ سُنَّةَ بَاطِلٍ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا ووِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَة ) ) « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 90 ص 116 .
من هدى القرآن — صفحة 249 | السيد محمد تقي المدرسي