تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
يشاركهم فيها غيرهم ) « 1 » . وهي روايات جمة تزيد على سبعين حديثا ، يربو ما ورد منها من طرق أهل السنة على ما ورد منها من طرق الشيعة . فقد روتها أهل السنة بطرق كثيرة عن أم سلمة ، وعائشة ، وأبي سعيد الخدري ، وسعد ، ووائلة بن الأسقع ، وأبي الحمراء ، وابن عباس ، وثوبان مولى النبي ، وعبد الله بن جعفر ، وعلي ، والحسن بن علي عليهما السلام في قريب من أربعين طريقا . وروتها الشيعة عن علي ، والسجاد ، والباقر ، والصادق ، والرضا عليهم السلام وأم سلمة ، وأبي ذر ، وأبي ليلى ، وأبي الأسود الدؤلي ، وعمر بن ميمون الأودي ، وسعد بن أبي وقاص في بضع وثلاثين طريقاً . - في الدر المنثور أخرج الطبراني عن أم سلمة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة : ( ايتِنِي [ ايتِينِي ] بِزَوْجِكِ وَابْنَيْكِ فَأَتَتْ بِهِمْ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ كِسَاءً ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ آلُ مُحَمَّدٍ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ قَالَتْ فَرَفَعْتُ الكِسَاءَ لِأَدْخُلَ مَعَهُمْ فَاجْتَذَبَهُ وَقَالَ إِنَّكِ لَعَلَى خَيْر ) « 2 » . ورواه في غاية المرام ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه بإسناده ، عن أم سلمة « 3 » . - وفيه أخرج ابن مردويه ، عن أم سلمة ، قالت : ( نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي بَيْتِي إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَتْ : وَفِي البَيْتِ سَبْعَةٌ رَسُولُ الله وَجَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ عليهم السلام ، قَالَتْ : وَأَنَا عَلَى البَابِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ ؟ قَالَ صلى الله عليه وآله : إِنَّكِ إِلَى خَيْر مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ) « 4 » . - وفي الكتاب ذاته أخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، عن أم سلمة زوج النبي : ( أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله كَانَ فِي بَيْتِهَا عَلَى مَنَامَةٍ لَهَا ، عَلَيْهِ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ بِبُرْمَةٍ فِيهَا حَرِيرَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : ادْعِي لِي زَوْجَكِ وَابْنَيْهِ حَسَناً وَحُسَيْناً . فَدَعَتْهُمْ فَبَيْنَمَا هُمْ يَأْكُلُونَ إِذْ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله هَذِهِ الآيَةُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قَالَتْ فَأَخَذَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله بِفَضْلِ الكِسَاءِ فَغَشِيَهُمْ إِيَّاهُ . ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ
هامش
( 1 ) تفسير الميزان : ج 16 ، ص 311 وما بعدها . ( 2 ) الدر المنثور : ج 5 ، ص 198 . ( 3 ) غاية المرام : ج 3 ، ص 177 . ( 4 ) الدر المنثور : ج 5 ، ص 198 .